El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
والنصب، والنصب أحسن فتقول : أزيد ضربته، وأزيدأ ضربته، وإنما كان النصب أحسن ، لأن الاستفهام مثبة بحروف الشرط وحروف الشرط لا يقع بعدها إلا الفعل، ووجه الشبه أنها حروف تحدث قبل الجمل ،؟ فتغير معانيها- قد (148] يصير معنى الاستفهام إلى الشرط / - ويجزم جوابها، فتقول- أزيد عندك آتك؟ وأتكرم زيدا اكرفه.
فإن قلت : أزيد قام؟ فيجوز أن يكون زيد مرفوعا بالابتداء ويجوز أن يكون مرفوعا باضمار فعل ، والرفع باضمار فعل أحسن لما ذكرته.
وتقول : أزيذ كان جالسا؟ . فيجوز في زيه وجهان : احذهما: الرفع بالابتداء.
الثاني : أن يكون مرفوعا بإضمار كان، التقدير : أكان (1) زيد جالسا؟ وهذا أحسن؛ لأن الاستفهام بالفعل أولى.
الثالث : أن يكون الاستفهام بغير (2) الهمزة، وعلى غير الوجه الأول، نحو: زيد هل ضربته؟، وعمرو متى اكرمته؟، فهذا تجيء فيه بالاسم قبل أداة الاستفهام، ويكون مرفوعا بالابتداء، لا يجوز غيره، لما ذكرته من أن (ما بعد) (3) الاستفهام لا يعمل فيما قبله، ومتى تأخر الاسم عن أداة الاستفهام، فلا بد من مجيثه بعد الفعل، فتقول: هل ضريت زيدا؟ ولا يجوز: هل زيدا ضربت؟، لأن حروف الاستفهام طالبة بالفعل، فإذا لم يجز: هل زيدا ضربت؟، ويلي الاسم الاستفهام لم يجز: هل زيدا ضربته؟ وهذا كله في الكلام، وأما في الشعر فيجوز ما (1) في الأصل : "كان بقوط همزة الاستفهام .
(2) في الأصل: "بعده تحريف (3) تكملة بها يتم الكلام وهي ماخوذة مما سبق 1
Sayfa 632