El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
شابهت (1) زيدأ ضريت ضربه، ولو قلت هذا لكان نصب زيد مخالفا لنصب.
سيبه: الثالث : ألا يحول بين الاسم والفعل بحرف صدر، نحو حروف الاستفهام وحروف الشرط فإذا قلت زيد أضربته؟ أو أزيذ هلا ضربته (2) ؟
أو: عمرو متى ضربته؟ ومحمد كيف ضربته؟ فلا يجوز في الاسم المتقدم في هذه المسائل كلها إلا الرفع، ولا يجوز النصب باضمار فعل، لأنه لا يصحح أن يفسر في هذا الباب إلا ما يصخ آن يعمل وهذه الحروف لا يصح آن يعمل ما بعدها فيما قبلها، وكذلك لا يعمل ما قبلها فيما بعدها، فلا يصح أن يفسر ، لان المفسر في هذا الباب نزلته العرب منزلة العامل. وكذلك لا يجوز أن تقول : زيدا ما ضريته لأن (ما) من حروف الصدور لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (3) فلا يصح أن يفسر فإن قلت : زيدا لا أضربه ، جاز لأن (لا) ليست من حروف الصدور، تقول : زيدا لا أضرب، وإنما جاز ذلك في (لا؛ لأن قولك (لا أضرب زيدا) جواب (4) لمن قال : اضرب زيدا غدا فكما يتقدم المعمول على العامل في الإيجاب يتقدم في النفي، فإن قلت : والله لا أضرب زيدا، لم يجز لزيد هنا أن يتقدم على (لا)؛ لأنها جواب القسم لأن الموجب (والله لأضربن زيدا) فكما لا يتقدم المعمول هنا لا يتقدم هناك. ويجوز أن تقول : زيدا لن أضربه، لأن (لن أضرب) جواب لمن قال: (سأضرب زيدا) أو (سوف اضرب زيدا)، فكما يجوز: زيدا (2143 سأضرب، يجوز] : زيدأ لن أضرب، وكذلك : زيدا لم آضربه؛ لأنه يجوز أن تقول : زيدا لم أضرب، لأنه جواب لمن قال : زيدا ضربت، وكذلك (1) في الأصل: "شاتت تصحيف فتحريف (1) في الأصل : "أزيدا هلا ضربته " وما أثبته نظرت فيه إلى قول المؤلف بعد : وفلا يجوز في الاسم المتقدم في هذه المسائل كلها الا الرفع" : (3) في الأصل : " ما قبلها فيما بعدهاه، والصواب ما آثبت: (4) في الأصل : * جوابا" 218
Sayfa 618