599

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

142 - اعتاد قلبك من سلمى غعوائده وهاج اهواعك المكنونة الطلل

ريع قواء أذاع المعصرات به وكل خيران سار ماؤه خضل (1) (1) الخامس: ألفاظ جرت في كلام العرب على إضمار مبتدأ لا يظهر، وجرت كالمثل لا يقاس عليها ، ولا تتغير لأن الأمثال لا تغير كثيرأ. منها ما (3) حكاه [سيبويه] (2): من انت زيد (2)، يقال هذا بالرفع، ويقال: بالنصب من آنت زيدا (4)، والنصب أحسن، فالنصب على إضمار فعل لا يظهر تقديره : من أنت ذاكرأ زيدا أو معرفا زيدأ (4) ، والرفع على إضمار مبتدأ لا يجوز إظهاره، تقديره : من أنت ذكرك زيد، ومن الناس من قدره : مذكورك زيد، ولم يقدره سيويه إلا ذكرك زيد (2) ، لأن الرفع قليل ، فوجب ان تقدره تقدير يقتضي العلة، فلذلك قدره بالمصدر، لان قولك: ذكرك زيد فيه اتساع : لأن الذكر ليس زيد ، فقل الرفع لذلك (2)، ونو كان

هذا عند العرب : مذكورك زيد لكان كثيرا ولم يكن لقلته وجه. ومن هذا (1) الكتاب 281/1 ، شرح أبياته لابن السيرافي 391/2، الحصائص 267/3، مغنى اللبب ص 784، شرح شواهده 924/2، شرح آبياته للبغدادي /266 وفيه 267/7 "قال ابن خلف: الشعر لعمر ابن ابي ربيعة * ولم أجد البيتين في ديوانه المطبوع ولا في ملحقاته والقواء: الخالي، والحيران: السحاب الذي كأنه متحير لثقله وكثرة مائه الخضل : الذي يبل ويندى ) عن شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 392/1.

(2) تكملة يقتضيها السياق (3) الكتاب 321/1.

(4) و(5) المصدر نفسه 292/1 وفي شرح المفصل 28/2 " وأصله آن رجلا غير معروف بقضل تمى بزيد، وكان زيد مشهورا بالفضل والشجاعة، فلما تسمى الرجل المجهول بأسم ذي الفضل دفع عن ذلك فقيل له : من أنت زيدا ! على جهة الانكار، وكأته قال : من أنت تذكر زيدا، أو ذاكرا زيدا، (4) الكتاب 292/1.

(7) في شرح المفصل 28/2 " والنصب احود ، لأنه أقل إضمارا وتجوزا، لأنك تضمر فعلا لا غير، وقي الرقع تضمر مبتدأ وتحدف مضافا وقدم أن (ذكرك زيد) على تقدير: ذكرك ذكر زيد 5

Sayfa 599