El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
عمرا ومحمد جلس في الدار، وما أشبه ذلك، إن قدمت الفعل في هذا كله بطل الابتداء وصار المبتدأ فاعلا بالفعل؛ لما ذكرته : وهو أن العامل اللفظي اقوى من العامل المعنويي.
(131) فإن كان الخبر/ صفة تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث، نحو: قائم وقاعد وحسن وما أشبه ذلك - ولم تعتمد على ما قبلها - والاعتماد : أن تتقدم عليها أداة الاستفهام أو (ما) النافية، أو تجري صفة على ما قبلها، أو حالا أو خبرا- فللنحويين في النوع كله مذهبان : آما سيبويه فيذهب إلى أنه يبقى خبرا، ولا يجوز فيه غير ذلك، وعلى مذهبه جمهور النحويين (1) وذهب أبر الحسن الأخفش الى آنه يجوز فيه وجهان: احدهما: ما ذهب اليه سيبويه (2) الثاني : أن يكون صغة مبتدأة (2) ، وما بعدها مرفوع بها يسد مسد الخبر، ومثال ذلك : زيد قائم ومحمد جالس، وعبدالله حسن فإذا قدمت الخبر في هذا كله فقلت: قائم زيد، وجالس، محمد، وحسن عبدالله، فسيبويه يذهب إلى آنه خبر مقدم، ويثنى ويجمع في تقديمه كما يثنى ويجمع في تأخيره، فتقول في الثنية : قائمان الزيدان ، وجالسان البكران، وضاحكان العمران، وقائمون الزيدون، وجالسون العمرون ، لأن حاله عنده مقدما كحاله مؤخرا، وأبو الحسن يجيز فيه وجهين: أحذهما: هذا الذي ذهب اليه سيبوية: الثاني: آن يكون (قائم) مبتدأ، و (زيذ) قاعل به يسذ مسد الخبر، ويظهر الفرق بينهما في التثنية والجمع، فتقول في تشية المسألة على (1) انظر الكتاب 127/2، المقتضب 27/4 الايشاح 141/1، شرح المقذمة المحيية 38/2 الفصل ص 229، شخ امفعل 79/6، شرح الجمل لأبن عصفور 552/1 التصريح 29/2، همع الهوامع 9/5: (2) انظر مذهب الأحقش في شرح المقصل 17919، شرح ابن عقيل 192/1 - 194 - التصريح 8/1ه1 9
Sayfa 583