El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
خلاقأ بين النحويين المتقدمين في هذا، وكذلك الكلام في: طلبته جهدي، جهدي مصدر لفعل محذوف(1)، وذلك الفعل هو الحال. والأكثر الس في هذا أن يكون نكرة نحو قولهم : قتلته صبرا(2)، واختلف سيبويه والمبرد ر في القياس في النكرة، فذهب سيبويه إلى آنه مسموع لا يقال منه إلا ما قالت العرب(2)، ولا أعلم خلافا في المعرف بالألف واللام أو بالإضافة أنه سماع
وقد وضعت اسماء موضع هذه المصادر الموضوعة موضع الأفعال التي
هي أحوال، وتوجد نكرة ومعرفة بالألف واللام، ومعرفة بالإضافة ولا خلاف أن هذا مسمرع وليس بقياس، فمثال النكرة : مررت بهم طرا، ومررت بهم قاطبة(4) ومثال المعرف بالألف واللام قولهم : مررت بهم الجماء الغفيرا(5) ومثال المعرف بالإضافة قولهم: مررت بزي وححده(3)، ومررت بهم خمستهم(2 وسيأتي الكلام في هذا كله في باب ((وخده) مكملا) ولهبل
ه: 2 فقد تحصل مما ذكرته أنه لا ينبغي أن يذعى أن الالف واللام في عصفور 336/1 ، شرح الكافية للرضى 201/1 - 202، توضيح المقاصد 142/2، خزانة الأدب 24/1ه، وانظر ابن الطراوة النحوي ص 380 - 282.
(1) قال ابن بزيزة في غاية الأمل ص 118 : "طلبته جهدك، وطاقتك، ورجع عوده على بدئه، وكلمته فاه الى في، وهذه كلها معارف والخلاف فيها بين المبرد وسيبويه معلوم : هل هي بنفها أحوال أو هي منصوبة على أنها مصادر لأفعال تلك الأفعال هي الأحوال" (2) انظر الكتاب 370/1.
(3) الكتاب 370/1، وذهب المرد إلى ان وقوع المصدر النكرة حالا اذا كان نوعا من فعله قياس( انظر المقتضب 234/3، 269، 599/4، شرح المفصل 2/.ه، وانظر هع الهوامع /15 4) الكتاب 379/1.
5) الصدر نفه 25/1 (4) المصدر نفسه 377/1 وانظر المقتضب 239/3، شرح المفصل 93/2 ولتقي الدين البكي رسالة سماها " الرفده في معنى وخذهه فارجع اليها في الاشباء والنظائر للسيوطي 114 -1104 () نصبها على الحال لغة للحجازين وبنوتميم يتبعونها ما قبلها / انظر الكتاب 373/1 -374.
518
Sayfa 518