493

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

ظاهرة، وأما إن كاتت مضمرة فلا بد من حرف الجر، كما كان ذلك في ظرف الزمان ، إلا ان ينصب على التشبيه بالمفعول به ، فيجوز أن تضمر ويكون الضمير منصوبا كما كان ذلك في ظرف الزمان ، فظرف المكان هو اسم المكان المنصوب المقدر بفي، وكان الاصل آن يكون بحرف الجر [105 لأن الفعل يطلبه بحرف الجر فيجب أن يصل إليه بالحرف الذي يطلبه [ به ](1) لكن العرب شبهت ظرف المكان بظرف الزمان فأسقطت حرف الجر ولما كان نصب ظرف المكان بالحمل على ظرف الزمان، وظرف الزمان إنما انتصب بالتشبيه بالمصدر - كان نصب المكان في الرتبة الثالثة(2) ، وكل ما هو في الدرجة الثالثة فلا تجده إلأ مخصوصا : الا ترى أن (ما) مشبهة بليس، وليس مشبهة بالفعل المتعذي، وكان عمل (ما) مقيدا على حسب ما يتبين في باب ما(3).

وكذلك (القول) عند فصحاء العرب(2) لا يعمل إلا أن يكون بشروط: أن يكون فعلا مضارعا، وأن يكون بتاء الخطاب وأن تتقدمه اداة الاستفهام، وألا يفصل بين الهمزة والفعل بفاصل أجنبي، عدا الظرف والمجرور لأن القول إنما عمل بالحمل على الظن ، والظن عمل بالحمل على باب أعطيت، فصار القول في الدرجة الثالثة فكان عمله مقيدأ بالشروط الاربعة.

(1) تكملة يلثم بها الكلام (1) انظر المقتضب 4 /336 (3) باب "ما" في الأجزاء المفقودة من البسيط، وانظره في الشرح المختصر ص 144 (4) إلا بني سليم فهم يجرون القوى مجرى الظن مطلقا/ انظر الكتاب 124/1، شرح الألفية عند قول ابن مالك في باب *ظن واخواتها" واجرى القول كظن مطلقا عند سليم تحر: قل ذا مشفقا" وانظر أيضا التسهيل ص 73، المساعد 375/1، همع الهوامع 4 /245 493

Sayfa 493