407

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

Türler
Logic
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

كالقابل الذي صيغته صيغة الفاعل وليس له فعل فيظن من حيث الصيغة ان القبول فعل، حتى اعتقد بعض ضعفاء العقول أن الهيولى الاولى لها فعل لانها قابلة والقابل فاعل القبول.

وأما الاشتراك التركيبى فقد يكون ما يعرض بسبب التصديق مثل قولك: «ضرب زيد» فيحتمل أن يكون «ضرب زيد ضاربا ومضروبا» وكما نقول فى العجمية «غلام حسن» بالسكون فيهما فيحتمل أن يكون الحسن اسما للغلام، والمراد تعريف الغلام باسمه ويحتمل أن يكون اسما لسيده ويكون المراد اضافة الغلام إليه مع ان الفصيح فى لغة العجم لمعنى الاضافة تحريك الغلام بالخفض مثل قولك غلام حسن.

وقد يعرض بسبب الوقف والابتداء كقول الله تعالى: «وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به» (1) فان معنى الكلام اذا وقف على الله يغاير معناه اذا وقف على الراسخين فى العلم.

وقد يعرض بسبب انصراف (2) الكنايات ودلائل الصلات الى أمور مختلفة مثل قول القائل «كل ما علمه الحكيم فهو كما علمه» فان هو اذا انصرف الى «الحكيم» كان معنى الكلام مغايرا له لو انصرف الى «كل ما» .

غ

Sayfa 463