439

The Remaining Signs of Past Centuries

الآثار الباقية عن القرون الخالية

============================================================

439 بندشاتى 18 297 افول علن سرد الثنر حوله: «القلاص»، ويستى ايخاتايع «النجم» و تاليه. لأه يشبع «الثرتا» فى الطلوع والغروب، و يسمى ايضا «الخدج».

622ثم(5) المثعة: و هى ثلاثة كواكب ضغار متقارية. كاتها آشار الإبهام والشياية و الوسطى، اذا نآكت بها على الآرض، و هى مقبوضة؛ و شميت يذلك، تسبيها بدايرة تكون على وا جنب الفرس، عتد مقصل الرل. يقال فرس مهقوع وسماها بعضهم «التحانى»: و قد جعلها لر طلميوس كوكيا واحدا سعابيا، و سماء *السحابى» -الذى - على راس المجثار، وهو المجوزاء 23 تم (6) الهنعة: وهى كوكبان زاهران فى الجرة، بين الجوزاء و راس انتوأمئن، بينها قيد سوط؛ ويقال لاحدهما «الڑرو»، وللاخر الميسان، وهما على قدم التوام التالى. قال الزجاج الهنعة، من هنعت الشيء، اذا عطفته و ثنيت بعضه على بعض، قكان كل وأحد منهماء ينعطف على صاحبه.

وقيل: بل ذلك بقياس ثالث اليهما، متخلف عن وسطهماء يصيرهما كالثنق المنمنى وزعمت ن العرب: ان الهنعة مع ستة كواكب أخره هن قوس *الجوزآء»، التى تزيى بها الاسد.

24 2 تم (7) الذراع: وهى كوكيان بينها مقدار ذراع، واحدهما «الشعرى» الخئصاء اى: الرمضاء- و هى الشآمية. و هذه الذراع. هى ذراع الاسد الميسوطة عند العرب، و المقيوضة التى هى احدكوكييها الثعري العثوز- و هى اليمانية. فاما المسوطة عند المنجمين، فهى راس يجه التوامين، والمقبوضة هى من كواكب الكلب المتقدم؛ وقيما بينهم فيها، خلانات كثيرة. ولى تميتها با ستؤها يه. احاديث و اخبار خرافات: و طلوع الغقيصآء، لسنة الف و ثلاثمائة للاسكندر، لعشر وال تمخلو من فتوز»: والقبورء التى هى اليمانية، ثثلاث وعشرين ليلة منه.

25ر 1 ثم (8ا التثرة وهى الموضع الذى، بين فم الاسد و منخريه، و ثذعى هده المنزلة ايضا لياللهاة». وهى كوكبان بينهما لطغة سحايية، وكلها من صورة السرطان.

ثم (9) الطزن: ويعتون عين الاسد، وهما كوكبان متقاريان، احدهما من صورة يه الاسده والثانى من الكواكب الخارجة عن صورة السرطان، وقدلنها كواكب، يقال لها الأشفار حاى «اشفار» الاسد 27ثم (10) الجمة: جبهة الاسدء و هى اربعة كواكبه بين كل كوكبين منها قيد وط ، ه معترضة من الشمال الي المجتوب، على تمويج لا على استقامة؛ و هى على موضع بالشرفه من

Sayfa 439