437

The Remaining Signs of Past Centuries

الآثار الباقية عن القرون الخالية

============================================================

537 بشضات11- 17 الفول علر مسازل التضر ثلاثة عشر اثلاثة عشر) ’ فان لم تبق شىء، ثظرا قان كان القمر، فى مقابلة الشس او احد تربيغيه.

خائه يكون مطر. ان كان زمان مطر. او تقير فى الهوأء بريح او حراو برده و ذلك انه، اذا لم يتق ارشيء، كان فى ذنك الوفت طلوع منزلة. و سقوط رقيبها وفى اول يوم من ايلول: «بارح» الضرفة و «تؤع» سعد الأخيبة، فئعد من لدنه؛ وانما خع بالايتداء فى هذا العمل، لائه فى اول يوم من الشهر-و هو اول فصل الخريف- فاذا اجتمع مع الك. كون القمر فى مواضع تأسيساته 212، ئوى الامر. و ظهر التاثير 10ل1 ل قال ابو سعشي: قد جربتا ذلك، فى سنة تسع وسيعين و مانتينء فى استقال شوال، پأن اخدنا من اول ايلول. الى يوم الاستقبال فكان ماثة وثلاثين يوماء ألقيناها ثلاثة عشر ثسلاتة عشر، غلم يثق شىء، وكان طالع الاستقبال «الدنو»، فجآء المطر فى ذلك اليوم؛ ولما صار القمر فى الترييع الايمن. جآء المعلر لى ذلك الوم ايضا. قال: وجريناه فى السنة التى تتلو، ما ذكرنا بان اخذنا ي من لؤل ايلول الى يوم المخميس الثالث عش من كانون الاول، والقيناها ثلاثة عشر ثلاثة عشر ه فلم ييق شىء، وكان بين النيرين تصف برج؛ وكان القمرء قد انصرف عن تسمديس المريح، وق اه اتصل بالزآمرة من المقارتة، فجآء المطر فى ذلك الوقت بعينه فهذه شهادة من ابى معشر على وقتوع الصواب فى هذا العمل: واذا استعين فيه برپاطات الهند وجقورههه قري الأمز من الاصاية.

17 لا و قد قالوا: ان اغلم العرب بمناظر النجوم، يثو ماربة من اكلب. و ينو مرة اين منام من2 ثيبان 133اق. وايتدآء العرب فى نجوم الأخذه وهى المنازل بالشرطين، إذها فى ال زماتهم كائتان فى اواتل برج الحمل: و ابتداء غيرهم -من العجم - يالتريا. ولا أذرى اعيلوا ذلك من اجل ان «الثرياه أظهر للعين واسهل إذراكا، من غير تأمل و تفحص كتير من غيرهاء ام عملوه حيما وجدته قفى بعض كتب هرمس -ان الاعتدال الربيعى، هو القريا: ويجث أن يكون ذلك.

مقولا قبل الأسكندر بمقدار ثلاثة آلاف ستة او اكثر *لهاق. والله أعلم يمغزاهم؛ ولكنا تعمل على ما عليه العرب. فنيتدي بما ايتداوا يه وهو: 1 «اد 2 علطو: 2 ه ه نوپ: شتاياڑا 23اچي 2 دند /ملز: بن 2. داد ل طزء بن

Sayfa 437