The Remaining Signs of Past Centuries
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
433 سعاى تاسد اثقونى عامن مشازله الفم مع قلبه: و ذلك أوان البرد والشبرات، ويكون ميل درجة القمر الى الشمال: وربما كان له من العرض، من قلك البروجء الى جهة للميل. ما بآسامت به رؤوس الاعراب، فتتلاشى اظلال الاشخاص، وقت بلوثه وسط السمآءا وذلك مثل نصف الليل. وكقول قاتلهم: «اذا ما هلال الشهر اول ليلة /يدالعيون الناس بين النعاتم، أتتك رياح الفر من كل وجهة / وطاب قيئل الصيح كور العمائم».
6)4 لان الشمسء تكون فى اول القوس حينئذ، وكقول الآخرة *و قد يرد الليل التمام وال بأذله / و أضيحت العواء للشمس منزلا» لان كواكب العراء، هى حوالى الاعتدال الخريفي، كما رن سئلوحه الجدول المخصوص يها: ولو ذهيت الى إبراد هذه الابيات، وما قيل فى طلوع كلى منزلة من الأسجاع، لاحتجث الى شرح معانيها، وتقسير شراتب ما قيها من اللغة؛ و ذنك امر، قدكفاناه من ذكرتاه، من اصحاب كتب الانواء، ولما ثآسسب العرب الثاثيرات. الى طلوع الكواكب وسقوطهار.لوه بن جهل العلوم الطبيعية، أن التاثيرات متعلقة ياجرام الكواكب وطلوعهاء لا ببقاع الفلك وحلول ر اتشمس لميها: فاعتقدوا شية ما ذكرناه فى الشغرى اليماتية، عتد نهى بقراط عما نهىء عند أيام طلوتها فى زمانه 47 دإن هذا الفصل، لئدثرنى حالا فيها، مصداق لقول احمد بن قارس 5063م: 15 ا«قدقال فيما مضى حكيم: /رما المزء إلا بأشغزيه؛ فقلث قول امرء لييب: / ما المره الايدزهمنه؛ من لم بكن مخه درهاء / لم تلتقث يمزسه اليه، و كان من ذله حقيرأ / يبول يتؤره عليه».
ف42 وذلكه أنى ايام مفارقتى «الحضرة» العالية، وجرمانى سعادة «المدمة» الشريفة ، لجق شاهدت بالري مرلاك احد المعدودين فى العلماء بصتاعة النيوم: وقد استعمل مقارتات القمر وا للكواكب المنسوية الى المنازل، وجعل يحصلها ليشتخرح الاحكام، من رياطاتها وجفورهاء وه ر يستنبط تقدمة المعرفة، بأخدات الجو منها فاعلمثه ان الصواب، فى خلاق ما بعمله: وأن الطبيعه المنسوية الى المنزلة الاولى وخواصها، وما وصف الهند من ارتباطها مع الاخرى، ليس بزائل عنليه وا اوانل يرج الحمل بزوال كوكبهاء كما لم1 تنتقل احكام برج المحمل بانتقال صورته عنه. فشع ه المذكور بأنفه، مستخفا بى: و كان أذون منى مرتية، فى جميع ماعلته، و كذب قولى وجبهنى 1. من:ان / لن71)
Sayfa 433