للطالب المُنجح لذّة الإدراك، وللطالب المحروم لذة اليأس.
ومن صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغوّاص على ملوحة ماء البحر.
والعالم يعرف الجاهل لأنه كان مرة جاهلًا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن مرة عالمًا.
ومن جعل الحَمْد خاتمًا للنّعمة جعله الله مفتاحًا للمزيد.
لو تميّزت الأشياء لكان الكذب مع الجُبن، والصِّدق مع الشَّجاعة، والراحة مع اليأس، والتّعب مع الطمع، والحرمان مع الحرص، والذُّلّ مع الدَّيْن.
ومالُ الميّت يُعزّي ورثته عنه.
كيف تريد من صديقك خُلُقًا واحدًا وهو ذو أربع طبائع.
تُرقّع خرق الدنيا ويتّسع، وتشعبها وتنصدع، وتجمع منها ما لا يجتمع.
وكان مليًّا بهذا النّمط ويُفرغ في قالبه، ولكن لم يكن له منه إلاّ لقعة اللِّسان وصَدَى الصوت، وتقطيع اللفظ. فأما التحلي والعمل