361

Akhbar al-Fuqaha wal-Muhaddithin

أخبار الفقهاء والمحدثين

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

الخابفة واعنذروا بي وانا أنوجه إليه بكنابكم " . فكتبوا وكنب معهم يحى بن بحبى معربا عن الخليفة الحكم رحه اله إلى ه وموضحا . وفدمالرجل قرعلة 182 :. فخري إليه اسد الخروج ل ققال له الرجل : " إتي لم افعل هذا الأمر إلا نكرا للأمير اعزو الله ونظرا لعامة المسلمبن " . معال له الخلبفة رحمه اقه : " وكيف ذلك ؟ " . ففال : خنيت آن بكون يحيى بن بحبى اذا لم بجد من يجبره آن يحله افراط الخوف غلى الهرب الى أرض العدو فيعقلم مفعنهم علينا وبقولون : ، هذا رجل من علماتهم وفضلانهم لم بامن ل نفه عمندهم ولا وسعه بلاهم حتى لجا إنبنا، فرايت آن اكن روعد ولؤمن خوفه وقد علمت ان الأمير سينضح له امرد ويعده إلى حست رايه . فنكر له الخليفة فعله قال محمد : وذكر بعض الرواة قال : فرات في الديوان نسخة كتاب الخليفة الحكم رحمه اش ال بسبى بن بعبى بجواب كنابه فرابنا اجتلابه : * أما بعد . ففد بلغني كثابك في ما سألت من اانك ورد مائك وفد بعنا البلد بلمانك وأمرنا برد بالك علبك ويقدمنا إنى اسيغ في الحاق احبك بك إن واففك ذلك حسن عاندة تلبك والله المنعن": قال محمد بن حارث : فكان بحبى بن حى بعلليطلة مدة بسبرة م قدم برطبة بعي غبد الحمن بن الحكم رحمهما اله في ذلك وهو ولد : وفراب عند بعض أعل العلم رسالة ليحى بن يسبى رحمه الله حاوب فبها رجلا م أهل شنت متقا لا ا الا ا ا ير م الا مله ما ما ا ا ل وب واس المغقرة أرم ن ل سبفت رحمته غضبه ان علم منك حن التية في بعد توبتك نارا أعدها لمن أشرك به وجعل توبتلد فلن ذنبك بغفرها.

.. فمد حدتني من انق به عن ابن ممود عن النبي صلى الله عليه وسلم آنه قان .: إن الل وجل انرح بنوبته أحدكم من لهل الغانب بطلعته .، وتوبتك من ذلك الندم والاستغفار الاستكار من العمل العصالح . وتوبتك من السرقة ومن المال الذي اغتصبته ان ترده على أهله كان. والا ففبمته ان كان غير درهم فان لم تجده فورنته فاة لم تجد له واوتا فتصدق به نهم فان الله جل وعز بعرفهم باسمانهم وأنسايهم، ونوبتك من الابسان الني حلفت بها نحتتت بها بالطلاق او شككت في الحنت بأن تعطلق التساء اللاني كن بحتك بومنذ واداء الزكاة الواجبة عليك في مافرطت فيه من حبويك وزكاة ما سبنك رناضك وما فرطت فيه من صلواتنى فأدها بقبل ال جل وعزمنا ومنك . واما القتل فنقبد أولباء الدم فإن عفوا عنلد نهي توبنك وإن قتلوك فذلك قود لذلك الدم ركبنه فإن لم تجد وفي الدم فانزم تغورائملمين بالجهاد والرباط فلعل الله جل ذكرة

Sayfa 361