360

Akhbar al-Fuqaha wal-Muhaddithin

أخبار الفقهاء والمحدثين

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

تفهم حكمنه " . ولا بستطبلن احدكم على من هوفوفه حبن نكون منه غفلة أو تسمع له زلة ولا تكلمن أحدكم فيما يسأل عنه غيره وان حضره احكام الجواب فبه واعلموا أن كثره الرواه واحكام المفال مع سوم العمل وقلة العمل بدل على خيت النية وبقول إلى الرباء شعبة من النرك ال ومن بشرك بافه جل وعز غيره في شيء من علمه برىء إليه منه . ولقد حذتني الليت بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن اله جل ذكره وتبرك وتعلى اسمه قال : : آنا أخني الاس عن الشرك فمن عمل غملا أخرك بي فيه غيري ليس لي منه سيء، "، وخبرما تحلى به الخفة والبذا وقلة الحياء وحب المراء فاخلصوا إليه نيانكم وتوقروا جهدكم ولبجل بعضكم بعضا فان: لك بزينكم ويحمد من فعلكم وتصلحون يه ادايكم ونغتبطون بعافيته إن ناء اله أسآل اله لنا و لكم التوفيق لكل عمل برضي به عنا وعتكم برحمته ه .

قال محمد بن حارت : لما مرأت خطبة بحيى هذه على محمد بن عبد الملك بن آبمن قال 3771) حذتتي مالك بن علي العطني عن بحبى بن:.00./ وقال يوما لجلسانه وقد قابل رجل منهم احه بم. :7 اسلوا اثه لا يتقبل أحدصاحيهم . مما لا بنفع . عليه قال محمد : قال بعض أهل العلم : كان بحبى قد أني في الهيج وشوور فيه وبين بديه المصحف ففتحه فلذا في أول الورفة التي نسرنه {لثن لم بنته المناففون والذين قي قلوبه رض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم تم 7 بجاورونك فيها إلا قلبلا ملعونين) 9531 قنهاه الهلكة وعلم أن الخليفة الحكم رحمه اله امنفور عليهم*. وارتاع بعيى بن بحبى تند الهبج فخرج من قرطبة فال أحمد بن خالد : حدضا محمة بن وضاح فال : لما خرج بجيى بن بحيى من قرطبة لحق وم من بني عمه من البربر بجهة فحص البلوط ومعه مال قي متطفة عند بطته فنزل عليهم وكان اباما عندهم . وأشعر أتهم اغتمزوا في المال الذي معه وأرادوا اغتباله فاستقبلهم وركب رمكة لعضهم وخرج هاربا وتفقده القوم فلتا ففدوه وانتهى إلى القوم خروجه تبعوه فأعجرهم واحتل كركسي ورد إلبهم الرمكة وخاطبهم موبخا لهم فطاف على تغر مدائن بني سالم وشنت بربة بطلب الاجارة من الخلبفة الحكم رحمه الله ولا يجد أحدا بجيره حتى احتل يمدينة طليطلة وكاتوا على طاعة مدخولة قأجاره رجل من فقهانها نكاتب الخلبفة رحمه الله أهل طليطلة قيه وأمره يازعاجه إلى ما فبله فلما راموا ذلك أبى المجير له من إسلامه إليهم وفال لهم : " اكتبوا إلى -60 للكمد44 531)

Sayfa 360