534

Ahkam al-Dhari`ah ila Ahkam al-Shari`ah

أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة

Soruşturmacı

أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان

Yayıncı

مكتبة ابن تيمية ودار الكيان

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

الرياض

فلقد رأيته يجَانِئُ(١) عليهَا يقيها الحجارَة)). مُتفق عليه(٢).

١٤٧٥ - و((أتاه رجُلٌ فقال: يا رسول الله، إني زَنيتُ. فأعرض عنه حتى رَدَّدَ عليه أربع مراتٍ، فلمَّا شهد على نفسِهِ أربع شهادات دعاه النبي ﷺ فقال: أَبِكَ جنون؟ قال: لا. قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم. فقال النبي ﷺ: اذهبوا به فارجموه (ق٢/١٢١). قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال: كنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصَلى، فلما أَذْلَقَتْهُ الحجارة(٣) هرب، فأدركناه بالحَرَّةِ فرجمناه)). متفق عليه(٤).

١٤٧٦- و((وجَاءَه الأسلمي فشهِدَ على نفسِهِ أنه أصَاب امرأةً حَرَامًا أربع مرَّاتٍ، كلُّ ذلك يعرض عنه، فأقبل عليه في الخامسةِ فقال: أنِكْتَهَا؟ قال: نعم. قال: كما يغيب المِروَدُ في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجُل من امرأته حَلالًا . قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني. فأمرَ بِهِ فَرُجِمَ)). رواه أبو داود(٥) والدارقطني(٦).

  1. أي: يكب ويميل عليها ليقيها الحجارة، مفاعلة من أَجْناً يجنئ إجناءً. ((النهاية)) (١/ ٣٠٢) وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة على عشرة وجوه، انظر ((مشارق الأنوار)) (١٥٦/١ - ١٥٧) و((فتح الباري)) (١٧٦/١٢).

  2. الإمام أحمد (٥/٢) والبخاري (٥٢٥/١٣ - ٥٢٦ رقم ٧٥٤٣) ومسلم (١٣٢٦/٣ رقم ١٦٩٩) عن ابن عمر رضي الله عنه.

  3. أي: بلغت منه الجهد حتى قلق. ((النهاية)) (١٦٥/٢).

  4. الإمام أحمد (٤٥٣/٢) والبخاري (١٢٣/١٢ رقم ٦٨١٥، ٦٨١٦ وطرفه ٦٨٢٥، ٦٨٢٦) ومسلم (١٣١٧/٣ رقم ١٦٩١) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

  5. ((سنن أبي داود)) (٤/ ١٤٨ رقم ٤٤٢٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

  6. ((سنن الدارقطني)) (١٩٦/٣ رقم ٣٣٩) وصححه ابن حبان (٢٤٤/١٠ رقم ٣٣٩).

524