Son aramalarınız burada görünecek
Ahkam al-Dhari`ah ila Ahkam al-Shari`ah
Gamalüddin es-Surramari (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
فلقد رأيته يجَانِئُ(١) عليهَا يقيها الحجارَة)). مُتفق عليه(٢).
١٤٧٥ - و((أتاه رجُلٌ فقال: يا رسول الله، إني زَنيتُ. فأعرض عنه حتى رَدَّدَ عليه أربع مراتٍ، فلمَّا شهد على نفسِهِ أربع شهادات دعاه النبي ﷺ فقال: أَبِكَ جنون؟ قال: لا. قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم. فقال النبي ﷺ: اذهبوا به فارجموه (ق٢/١٢١). قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال: كنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصَلى، فلما أَذْلَقَتْهُ الحجارة(٣) هرب، فأدركناه بالحَرَّةِ فرجمناه)). متفق عليه(٤).
١٤٧٦- و((وجَاءَه الأسلمي فشهِدَ على نفسِهِ أنه أصَاب امرأةً حَرَامًا أربع مرَّاتٍ، كلُّ ذلك يعرض عنه، فأقبل عليه في الخامسةِ فقال: أنِكْتَهَا؟ قال: نعم. قال: كما يغيب المِروَدُ في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجُل من امرأته حَلالًا . قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني. فأمرَ بِهِ فَرُجِمَ)). رواه أبو داود(٥) والدارقطني(٦).
أي: يكب ويميل عليها ليقيها الحجارة، مفاعلة من أَجْناً يجنئ إجناءً. ((النهاية)) (١/ ٣٠٢) وقد اختلف في ضبط هذه اللفظة على عشرة وجوه، انظر ((مشارق الأنوار)) (١٥٦/١ - ١٥٧) و((فتح الباري)) (١٧٦/١٢).
الإمام أحمد (٥/٢) والبخاري (٥٢٥/١٣ - ٥٢٦ رقم ٧٥٤٣) ومسلم (١٣٢٦/٣ رقم ١٦٩٩) عن ابن عمر رضي الله عنه.
أي: بلغت منه الجهد حتى قلق. ((النهاية)) (١٦٥/٢).
الإمام أحمد (٤٥٣/٢) والبخاري (١٢٣/١٢ رقم ٦٨١٥، ٦٨١٦ وطرفه ٦٨٢٥، ٦٨٢٦) ومسلم (١٣١٧/٣ رقم ١٦٩١) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
((سنن أبي داود)) (٤/ ١٤٨ رقم ٤٤٢٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
((سنن الدارقطني)) (١٩٦/٣ رقم ٣٣٩) وصححه ابن حبان (٢٤٤/١٠ رقم ٣٣٩).
524