Son aramalarınız burada görünecek
Ahkam al-Dhari`ah ila Ahkam al-Shari`ah
Gamalüddin es-Surramari (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
رواه الترمذي(١) وحسَّنه وغرَّبه(٢).
قال الله- تعالى -: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ الآية [الكهف: ٧٧].
وقوله: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَّهُمَا﴾ الآية [الكهف: ٨٢].
وقوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ
(١) ((جامع الترمذي)) (٣/ ٦٥١ رقم ١٣٦٩) عن جابر رضي الله عنه.
والحديث رواه الإمام أحمد (٣/ ٣٠٣) وأبو داود (٣/ ٢٨٦ رقم ٣٥١٨) والنسائي في الشروط والشفعة في ((الكبرى))- كما في ((تحفة الأشراف)) (٢/ ٢٢٩ رقم ٢٤٣٤)- وابن ماجه (٢/ ٨٣٣ رقم ٢٤٩٤).
والحديث من رواية عبد الملك بن أبي سليمان، قال يحيى بن معين، لم يحدث به إلا عبد الملك، وأنكره الناس عليه. وقال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. نقله المنذري في ((مختصر السنن)) كما في ((عون المعبود)) (٦/ ٣٧٤). وانظر ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦/ ١٠٦).
(٢) كذا في نسخة ((تحفة الأحوذي)) (٤/ ٦١١) و((تحفة الأشراف)) (٢/ ٢٢٩) و ((أحكام الضياء)) (٤/ ٥٢٥ رقم ٥١٢٨)، والذي في ((جامع الترمذي)) و((عارضة الأحوذي)) (٦/ ١٣٠) والنسخة المطبوعة أعلى صفحات ((تحفة الأحوذي)): (غريب) فقط.
(٣) بضم اللام وفتح القاف: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب، وقال بعضهم: هي اسم الملتقط، كالضُحكة والهُمزة، فأما المال الملقوط فهو بسكون القاف، والأول أكثر وأصح. ((النهاية)) (٤/ ٢٦٤).
(٤) اللقيط: الطفل الذي يوجد مرميا على الطريق، لا يعرف أبوه ولا أمه، فعيل بمعنى مفعول. ((النهاية)) (٤/ ٢٦٤).
(٥) في ((الأصل)): ((يا بشراي)) وقد قرأ الكوفيون ﴿يَبُشْرَى﴾ بغير ياء إضافة، وقرأ
403