Son aramalarınız burada görünecek
Ahkam al-Dhari`ah ila Ahkam al-Shari`ah
Gamalüddin es-Surramari (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
حائط جاره، وإذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعةً أذرع)). رواه أحمد(١) وابن ماجه(٢).
١٠١٣- وللجماعة إلا النسائي(٣) منه: ((إذا اختلفتم ... )) إلى آخره.
١٠١٤ - وقال: و((اللَّه لا يؤمنُ، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمَنُ جاره بوائقه(٤))). أخرجاه(٥).
قال الله - تعالى -: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ الآية [المائدة: ٢].
والضرار: فعل الاثنين، والضرر: ابتداء الفعل، والضرار: الجزاء عليه، وقيل الضرر: ما تضربه صاحبك وتنتفع به أنت، والضرار: أن تضره من غير أن تنتفع به، وقيل: هما بمعنى، وتكرارهما للتأكيد. ((النهاية)) (٨١/٣ - ٨٢) وانظر الكلام على أسانيد هذا الحديث ومعانيه وما فيه من الفقه في ((جامع العلوم والحكم)) للحافظ ابن رجب الحنبلي (٢٠٧/٢ - ٢٢٥).
(١) ((المسند)) (٣١٣/١) عن ابن عباس
(٢) ((سنن ابن ماجه)) (٢/ ٧٨٣ - ٧٨٤ رقم ٢٣٣٧، ٢٣٣٩، ٢٣٤١) مفرقًا .
(٣) الإمام أحمد (٢٢٨/٢) والبخاري (١٤١/٥ رقم ٢٤٧٣) ومسلم (١٢٣٢/٣ رقم ١٦١٣) وأبو داود (٣١٤/٣ رقم ٣٦٣٣) والترمذي (٦٣٧/٣ رقم ١٣٥٦) وابن ماجه (٧٨٤/٢ رقم ٢٣٣٨) عن أبي هريرة قالئه.
(٤) أي: غوائله وشروره، واحدها بائقة، وهي الداهية. ((النهاية)) (١٦٢/١).
(٥) البخاري (٤٥٧/١٠ رقم ٦٠١٦) عن أبي شريح الخزاعي، ولم أجده في (صحيح مسلم)) ولم يعزه له المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢٢٥/٩).
(٦) الشُّركة كذا ضبطت في الأصل بالضم، وهي لغة فاشية في الشام لا يكادون ينطقون بغيرها ((تاج العروس)): (شرك).
374