Edeb-ul-kaza
أدب القضاء
============================================================
صحة منهما وسلامة، وجواز آمر، بتاريخ كذا وكذا، من سنة كسذا وكذا... الشرح.
اختلاف الألفاظ والاصطلاح ا: 10- هذه نسخة ابتياع على مصطلحنا في بلادنا، وقد تتغير بعض الفاظه بسبب اختلاف الاصطلاح.
أما قوله : اشترى فلان بن فلان ، فين الناس من يكتب : هذا ما اشترى، إشارة إلى المبيع المذكور في الكتاب ، معناه : هذا المبيع هو الذي اشتراه فلان بن فلان، ومن الناس من يسقط لفظة : هذا، وهو عندي آقرب الى 1/931) الصواب ، لأن البيع إنشاء شرعي لا كلام فيه ، وإن كان لفظه لفظ الخبر، فقوله : اشترى، آقرب إلى الإنشاء من قوله : هذا ما اشترى، وإن كان لفظ كل واحد منهما لفظ الخبر(1).
وقد كان رسول چل كتب بينه وبين آهل مكة : هذا ما قضى عليه رسول الله () ولم يقتصر على قوله : قاضى رسول الله ة ، وكل جائز .
1البده بالمشتري]: 60 - وإنما بدأ الناس في مصطلحهم بالمشتري دون البائع؛ لأنه في هذا الباب أهم ، فإنه هو الذي ينتقل إليه الملك ، والبائع ثابت الملك للمبيع واليد ، (1) البدامة بعد البملة الشريفة، بقوله : اشترى ، أو هنا ما اشترى ، أو هنا كتاب مبايمة، أو غير ذلك وكله جائز، قال تعالى : * هذا ما توعدون ليوم الحاب ورة ص الآية 52 ، ( وانظر: جواهر العقود : 1 /25) .
(2) هنا جزء من حديث ، وهو كتاب العاهدة التي تت بين رسول الله عار وبين المشركين في الحديبية وكان الكاتب على بن أبي طالب رضي الله عنه ، والحديث رواه ملم عن البراء بن عازب ، بلفظ * هنا ماقاضى علي حد رسول الله* ، وفي لفظ ه هنا ما كاتب عليه حمد رسول الله*، قال النووي : ومعنى قاضى هنا : فاتل وأمضى أمره عليه، ومنه القضاء أي فصل الحكم وإضاؤه، ورواء أبو داود باللفط الأول ، (انظر: صحيح مسلم بشرح (r/2 : النووي :125/12، 122، سنن آبي داود
Sayfa 499