Edeb-ul-kaza
أدب القضاء
============================================================
الكاتب ، فليقل : لعبد الله فلان ، قاضي عبد الله الإمام المستنصر بالله(1) أمير المؤمنين ، وخليفة رب العالمين، بمدينة السلام حرسها الله تعالى، وسائر بلاد المسلمين، من عبد الله ، فلان قاضي البصرة ، أما بعد : فإنه أطال الله بقاء سيدنا قاضي القضاة، فلان، وفعل به كذا وكذا، [87 / ب] من الدعاء الصالح اللائق به ، فإنه حضر عندي فلان وفلان، ويكتب بما جرى عنده .
( الكتاب إلى قاض خاص آقل مرتبة): 568 - وإن كان القاضي الكاتب آرفع منصبا من المكتوب إليه ، كقاضي بغداد ، إذا كتب إلى قاضي البصرة، كتب : من عبد الله فلان، قاضي عبد الله الإمام المستنصر بالله، أمير المؤمنين بمدينة السلام ، حرسها الله تعالى ، وسائر بلاد المسلمين، إلى فلان بن فلان ، الحاكم بمدينة البصرة، أما بعد : فإنه جرى الأمر عندي على كذا وكذا، ويكتب بما جرى عنده ، هذا إذا كان الكتاب صادرا عن القاضي الكاتب إلى قاضي (بلد) (2) خاص مكتوب إليه .
وإن كان كتابا مطلقا ، لا ذكر فيه لأحد خاص ، فليكتب : كتابي هذا إلى كل من يصل إليه من قضاة المسلمين وحكامهم ، وسبب تحريره وإصداره، (1) هو أبو جعفر، منصور بن الظاهر بأمر الله عمد الناص، المستنصر بالله، ولد سنة 18ه ه، الخليفة العباي ، بويع بعد موت آبيه نة 124ه، فنشر العدل وبذل الإنصاف ، وقرب أعل العلم والدين ، وبنى المساجد والرنط والمدارس والمارستان ، وأقام منار الدين ، وقع المتردة ، ونشر السنن ، وكف الفتن ، وقام بأمر الجهاد أحسن قيام ، وجمع الحجيوش لنصرة الإسلام ، وحفظ الثغور، وافتتح الحصون ، وبنى على الجانب الشرفي من بنداد مدرسة ما بني على وحه الأرض أحسن منها، وكان التدريس فيها على المذاهب الأربعة، واستخدم عساكر عظية لم يستخدم قبلها آبوه ولا جده ، وكان ذا هة عالية وشجاعة وإقنام عظيم، وهزم التتار هزية نكراء، وكان أخوه الخفاجي على يرته ، ثم تم التأمر على عزل الحقاجي وتعيين اينه أحمد للغلافة الني اتهزم أمام التتار، توفي المتنصر بالله سنة 6 ه، وكان هو الخليفة في زمن المصنف ابن آبي السم ، رحمه الله تعالى ، ولذلك ضرب المثل باسمه ، (انظر: تاريخ الخلفاء : 460 ، اليداية والنهاية : 13 /159 ، النجوم الزاهرة :246/6) .
(2) اللفظ زيادة من نسخةف .
Sayfa 475