وجدنا في كتاب بني تميم ... احق الخيل بالركض المعار١
قال ثعلب اختلف الناس في المعار فقال بعضهم هو الفرس المحذوف الذنب وقال بعضهم هو المضمر المقدح وقال ابن الاعرابي هو من العاريه وقال بعضهم هو السمين.
قال الشافعي: وإذا سبى الطفل وليس معه ابواه فهو مسلم قال: ومن عتق منهم فلا نورث حميلا الا أن تقوم بنسبه بينه من المسلمين.
يقول: هذا الطفل إذا سبى دون ابويه إذا عتق فجاء رجل فادعى انه نسيبه لم يورث المدعي منه دون بينه يقيمها لأنه حميل أي محمول النسب ومولاه الذي اعتقه احق بميراثه ممن ادعى بينه وبينه قرابه وقال الكميت في الحميل وجعله بمنزلة الدعى:
علام نزلتم من غير فقر ... ولا ضراء منزلة الحميل؟ ٢
يعاتب قضاعه في تحويلهم إلى اليمن بانسابهم انزالهم انفسهم منزلة الادعياء.
١ البيت للطرماح كما في اللسان عير، وخالف ابن بري من قال هذا فقال: هذا البيت يروى لبشر بن أبي خازم اهـ، والصواب أنه لبشر وهو في قصيدة له المفضليات ص٦٧٦ بشرح ابن الأنباري ومع ذلك وضعه محقق ديوان الطرماح في ملحق الديوان ٥٧٣. وانظر الكتاب ٢/٦٥، وشرح أبياته لابن السيرافي ٢/٣٢٣.
٢ انظر: اللسان حمل.
1 / 258
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك