536

(*) رمانا بمر الحق إذ قال جئتم * إلى بشيخ للأشاعر قشعم فقلتم رضينا با بن قيس وما لنا * رضا غير شيخ ناصح الجيب مسلم وقال: ابن عباس يكون مكانه * فقالوا له: لا لا ألا بالتهجم فما ذنبه فيه وأنتم دعوتم * إليه عليا بالهوى والتقحم فأصبح عبد الله بالبيت عائذا * يريد المنى بين الحطيم وزمزم

- من هنا إلى موضع العلامة ليس عند ابن عقبة - وقال نابغة بنى جعدة.

وقال: [ هي ] عندنا أكثر من مائة بيت فكتبت الذى يحتاج إليه: سألتنى جارتي عن أمتى * وإذا ما عي ذو اللب سأل سألتنى عن أناس هلكوا * شرب الدهر عليهم وأكل (1) بلغوا الملك فلما بلغوا * بخسار وانتهى ذاك الأجل وضع الدهر عليهم بركه * فأبيدوا لم يغادر غير تل فأراني طربا في إثرهم * طرب الواله أو كالمختبل (2) أنشد الناس ولا أنشدهم * إنما ينشد من كان أضل (3) ليت شعرى إذ مضى ما قد مضى * وتجلى الأمر لله الأجل ما يظنن بناس قتلوا * أهل صفين وأصحاب الجمل أينامون إذا ما ظلموا * أم يبيتون بخوف ووجل وقال طلبة بن قيس بن عاصم المنقرى:

__________

(1) انظر للكلام على نسبة هذا البيت وروايته الحيوان (5: 28).

(2) الطرب ، هاهنا: الحزن.

والواله: كل أنثى فارقت ولدها.

وفي الأصل: " الوالد " تحريف.

(3) أنشد: أطلب.

ولا أنشدهم: لا أدل عليهم.

وفى الأصل: " من قال أضل " وصوابه من اللسان (4: 433).

Page 553