Waqʿat Ṣiffīn
وقعة صفين
(*) قال: فلما بلغ الناس قول أيمن طارت أهواء قوم من أولياء على عليه السلام وشيعته (1) إلى عبد الله بن عباس، وأبت القراء إلا أبا موسى.
وفي حديث عمر بن سعد قال: قال بسر بن أرطاة: لقد رضى معاوية بهذه المدة، ولئن أطاعنى لينقصن هذه المدة.
قال أيمن بن خريم بن فاتك، وكان قد اعتزل عليا ومعاوية ثم قارب أهل الشام ولم يبسط بدا: أما والذى أرسى ثبيرا مكانه * وأنزل ذا الفرقان في ليلة القدر لئن عطفت خيل العراق عليكم * ولله لا للناس عاقبة الأمر تقحمها قدما عدى بن حاتم * والاشتر يهدى الخيل في وضح الفجر وطاعنكم فيها شريح بن هانئ * وزحر بن قيس بالمثقفة السمر وشمر فيها الأشعث اليوم ذيله * تشبهه (2) بالحارث بن أبى شمر لتعرفه يابسر يوما عصبصبا * يحرم أطهار النساء من الذعر (3) يشيب وليد الحى قبل مشيبه * وفي بعض ما أعطوك راغية البكر (4) وعهدك يابسر بن أرطاة والقنا * رواء من أهل الشام أظماؤها تجرى وعمرو بن سفيان على شر آلة * بمعترك حام أحر من الجمر (5) قال: فلما سمع القوم الذين كرهوا المدة قول أيمن بن خريم كفوا عن الحرب وكان أيمن رجلا عابدا مجتهدا، قد كان معاوية جعل له فلسطين على أن يتابعه ويشايعه على قتال على (6)، فبعث إليه أيمن:
__________
(1) بدلها في الأصل: " طارت أهواؤهم " وما هنا من ح.
(2) في الأصل: " يشبهه " والمقطوعة لم ترد في ح.
(3) انظر ص 46 س 2.
(4) انظر ص 45 السطر الأخير.
(5) الآلة: الحالة.
قال: * قد أركب الآلة بعد الآله * (6) في الأصل: " على أن يبايعه على قتل على "، وأثبت ما في ح.
Page 503