471

واستشهد صاحب المصباح لها بقوله: * أميرنا مؤنته خفيفه * (*) وصدره، وهو المصدق على ما قال، المأمون على ما فعل.

فإن قال لا قلنا لا، وإن قال نعم قلنا نعم.

فبلغ ذلك معاوية فبعث إلى مصقلة بن هبيرة فقال: يا مصقلة، ما لقيت من أحد ما لقيت من ربيعة.

قال: ما هم منك بأبعد من غيرهم، وأنا باعث إليهم فيما صنعوا.

فبعث مصقلة إلى الربعيين فقال: لن يهلك القوم أن تبدى نصيحتهم * إلا شقيق أخو ذهل وكردوس وابن المعمر لا تنفك خطبته * فيها البيان وأمر القوم ملبوس أما حريث فان الله ضلله * إذ قام معترضا، والمرء كردوس

طاطا حضين هنا في فتنة جمحت * إن ابن وعلة فيها، كان، محسوس منوا علينا ومناهم وقال لهم * قولا يهيج له البزل القناعيس كل القبائل قد أدى نصيحته * إلا ربيعة زعم القوم محبوس وقال النجاشي: إن الأراقم لا يغشاهم بوس * ما دافع الله عن حوباء كردوس (1) نمته من تغلب الغلبا فوارسها * تلك الرؤوس وأبناء المرائيس (2) ما بال كل أمير يستراب به * دين صحيح ورأى غير ملبوس وإلى عليا بغدر بذ منه إذا * ما صرح الغدر عن رد الضغابيس نعم النصير لأهل الحق، قد علمت * عليا معد، على أنصار إبليس

__________

(1) الأراقم، هم جشم ومالك وعمرو وثعلبة والحت ومعاوية، بنو بكر بن حبيب ابن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط.

والحوباء: النفس.

وفي الأصل: " من حوباء ".

(2) الغلباء لقب لتغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

انظر القاموس (غلب) رالمعارف 41 - 42.

وفي الأصل: " العليا ".

والمرائيس: جمع مرآس، وهو المتقدم السابق.

Page 486