130Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقالأصْبَحْتُ بَعْدَ مُغَلِّسٍ وَمُضَرِّسٍ ... غَرَضًا بِصَرْدَحَةٍ لِمَنْ رَامَانِيفَلأَرْمِيَكَّمُ بِرَغْمِ أُنُوفِكُمْ ... يَوْمًا عَلَى عَدَمِي مِنَ الفِتْيَانِمسلم بن الوليدوَهِلْتُ فَلَمْ أُمْتَعْ عَلَيْكَ بِعَبرَةٍ ... وَكْبَرْتُ أَنْ أَلْقَى بِيَومِكَ نَاعِيَافَلَمّا رَأيْتُ أَنَّهُ لاَعِجُ الأسَى ... وَأَنْ لَيْسَ إلاَّ الدَّمْعُ للِحْزْنِ شَافِيًاأبَحْتُ لَكَ الأنْوَاحَ فَأرْتَجَّ بَيْنَهَا ... نَوَادِبُ يَنْدُبْنَ اللُّهَى وَالمَعَالِيَافَمَا كَانَ مَنْعَي الفَضْلِ مَنْعَى وَحَادَةٍ ... وَلَكِنَّ مَنْعَي الفَضْلِ كَانَ مَنَاعِيَاألِلْبَأْسِ أَمْ للْجُودِ أَمْ لِمَقَاوِمٍ ... مِنَ المَجْدِيَزْ حَمْنَ الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا1 / 135CopyShareAsk AI