129Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258هَبَلَتْ أُمُّهُ وَقَدْ هَبِلَتْهُ ... أيُّ عِتْقٍ وَأَيُّ حُسْنِ نِصَابِيَا ابْنَ أُمِّي وَلَوْ شَهِدْتُكَ إذْ تَدْعُو ... تَمِيمًا وَأنْتَ غَيْرُ مُجَابَلَتَكَارَهْتُ مِنْ وَرَائِكَ حَتَّى ... تَبْلُغَ الرُّحْبَ أو تُبَزَّ ثَيِابِيأحْسَنَتْ وَائِلٌ وَعَادَتُها الإحْسَانُ ... بالحِنْوِ يَوْمَ ضَرْبِ الرِّقَابِأَيْنَ مُعْطِيكُمُ الجَزِيلَ وَخَايِيِكُمْ ... عَلَى الفَقْرِ بالمِئِينَ الكُبَابِوَثَمَانِينَ قَدْ تَخَيَّرَهَا الرَّاعِي كَكَرْمِ الزَّبِيبِ في الأعْنَابِفارِسٌ يَضْرِبُ الكَتِيبَةَ بالسَّيْفِ ... عَلَى نحْرِهِ كَنَضْحِ المَلاَبِبعضُ حِمْيَرَيَا خَلِيلَيَّ بَكَّيًا ... وَانْعَيَا لِي أَبَا حُجُرْأَبْلِغَا لِي بُكاَءهُ ... حَيْثُ لاَ يَبْلُغُ الخبَرْ1 / 134CopyShareAsk AI