صوتٍ، و: إنسانٌ، عند رؤية شبحٍ، فإن كان المذكور معرفةً جاز كونه خبرًا، نحو قولك: المسكُ، و: القراءةُ، ونحو ذلك، كذا في "شرحه للتَّسْهِيل" (^١)، قال (^٢):
أي: لنا بيتان، فحَذف الخبرَ، و"بيتُ الله" مبتدأٌ، والجملةُ بعده خبرُه، و"بيتٌ بأعلى إِيلِيَاءَ مشرَّفُ" مبتدأٌ، وما بعده صفةٌ، والخبر محذوفٌ؛ لدلالة ما تقدَّم، والجملةُ في هذه كالمفرد في [أنَّ] (^٧) المعنى: وبيتٌ صفتُه كذا نحن ولاتُه أيضًا.
ولا يُجعلُ "بيتُ الله" بتقدير: أحدُهما بيتُ الله؛ لأنه يَفخر بولايتهم البيتَ الأوَّلَ والبيتَ الثانيَ، فإن لم يُجعل "نحن ولاتُه" خبرًا لقوله: "وبيتُ (^٨) الله" لم يستقم أن يُضمِر،
(^٥) هو همام بن غالب بن صعصعة التميمي، أبو فراس، من شعراء الطبقة الأولى الإسلاميين، كانت له مهاجاة مع شعراء عصره، كجرير والأخطل والراعي، توفي سنة ١١٠. ينظر: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٢٩٨، والأغاني ٢١/ ١٩٣، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢١٦، ومعجم الشعراء ٤٨٦.
(^٦) بيت من الطويل. إيلياء: بيت المقدس. ينظر: الديوان بشرح الصاوي ٢/ ٥٦٦، وشرح النقائض ٢/ ٧٢٦، والحلبيات ٣٧٢، وكتاب الشعر ١/ ٢٧٦.
(^٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في كتاب الشعر المنقول منه، والسياق يقتضيه.
(^٨) كذا في المخطوطة، والصواب ما في البيت: بيت.
1 / 349
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها