٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (١)، حَدَّثَنَا محمد بن الحسن بْنِ سَماعة، حَدَّثَنَا
أَبُو نُعيم (٢)، حَدَّثَنَا سُويد بْنُ نُجَيح (٣) أَبُو قَُطَبة، حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ: «كنتُ غُلامًا شَابًّا فقرأتُ الْقُرْآنَ، فالْتَزَق بِي نفرٌ مِنَ الخَوَارِج يَدْعُونَ إِلَى أمرِهم، فقُضِيَ أَنِّي خَرَجتُ مَعَهم حَاجًّا، فَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ؟ فانطلقتُ مَعَهُمْ، فَإِذَا هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْريّ فَقَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّا (٤) فِيْنا رجالًا يقرَأُون القرآن، هم أشدُّ اجتِهادًا [ل/١٣٥ب] فَبَيْنَا هُمْ كذلِكَ إِذْ خَرَجُوا عَلَيْنَا بأَسْيَافِهم، [فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ
(١) هو السمسار.
(٢) هو الفضل بن دكين.
(٣) في المخطوط "سويد بن يحيى"، وهو تصحيف، والتصويب من مصادر الترجمة والتخريج.
وثّقه ابن معين، وقال أحمد: "ما أرى به بأسًا"، وقال أبو حاتم: "شيخ يكتب حديثه"، وقال ابن سعد: "توفي في خلافة أبي جعفر، وكان جار الأعمش".
(٤) هكذا في المخطوط "إنا" بضمير الجماعة، وعليه يكون "رجالًا" بدلًا لضمير الجماعة، وفي مسند الإمام أحمد "إن فينا رجالًا"، وهو أقرب للصواب.