al-Ṭuyūriyyāt
الطيوريات
Editor
دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
Publisher
مكتبة أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
Publisher Location
الرياض
وَرْدان (١)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدري قَالَ: «كُنَّا مَعَ رسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ المِنْبَر إِذْ جَاءَه أعرابيٌّ فَجَلَسَ فِي آخِرِ النّاسِ، فقالَ لَهُ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَكَعْتَ رَكْعَتَينِ؟ قالَ: لا، فَأَمَرَه رسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَينِ» (٢) .
(١) هو موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، مات سنة سبع عشرة ومائة.
وثقه العجلي وأبو داود.
وقال أحمد: "لا أعلم إلا خيرًا"، وقال مرة: "شيخ قديم".
وقال أبو حاتم: "ليس به بأس"، وقال أيضًا: "ليس بالمتين يكتب حديثه".
وقال الدارقطني: "ليس به بأس".
وأما ابن معين فعنه ثلاث روايات: قال مرة: "ضعيف"، ومرة قال: "ليس بالقوي"، ومرة قال: "صالح".
وقال ابن حبان: "كان ممن فحش خطؤه، حتى كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير".
والظاهر من خلال كلام الأئمة أن الرجل صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ ابن حجر.
تاريخ ابن معين (٤/٤٤٠ - الدوري ـ)، والعلل لأحمد (٢/٤٨١)، وسؤالات أبي داود (١/٦٦)، ومعرفة الثقات للعجلي (٢/٣٠٥)، والجرح والتعديل (٨/١٦٥)، والمجروحين (٢/٢٣٩)، والكامل لابن عدي (٦/٣٤٧)، وسؤالات البرقاني (ص٦٦)، وتاريخ أسماء الثقات (ص٢٢٣)، وتهذيب الكمال (٢٩/١٦٣-١٦٧)، والتهذيب (١٠/٣٣٥)، واللسان (٧/٤٠٥)، والتقريب (٥٥٤/ت٧٠٢٣) .
(٢) إسناده حسن، وأما ابن لهيعة فلا يضر هاهنا؛ لأنه من رواية قتيبة عنه، فقد قال قتيبة: "قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة". سير أعلام النبلاء (٨/١٧) .
أخرجه أحمد (٣/٧٠) عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة به.
وله طريق آخر عن أبي سعيد أخرجه أبو داود (رقم ١٦٧٥)، والترمذي (رقم٥١١)، والنسائي (٣/١٠٦-١٠٧)، وابن ماجه (رقم١١١٣)، والدارمي (١/٣٦٤)، وابن خزيمة (رقم١٧٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (٣/٢٥)، والنسائي (٥/٦٣)، وأبو يعلى (رقم٩٩٤)، وابن حبان (رقم٢٥٠٣، ٢٥٠٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى"
(٤/١٨١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٦٦) من طريق يحيى بن أيوب كلهم عن محمد بن عجلان، عن عياض، عن أبي سعيد نحوه مطوّلًا ومختصرًا.
وإسناده حسن، فيه محمد بن عجلان، قال عنه الحافظ: صدوق، اختلط عليه حديث أبي هريرة.
التقريب (٤٩٦/ت٦١٣٦) .
وعياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ثقة.
وله شواهد عن جابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة.
أما حديث جابر فأخرجه البخاري (رقم٩٣٠، و٩٣١)، ومسلم (رقم٨٧٥)، وفيه أن الرجل الذي أمره النَّبِيَّ ﷺ بصلاة ركعتين هو سُلَيك الغَطَفاني.
وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (رقم١١١٦)، وابن ماجه (١١١٤)، وابن حبان (رقم٢٥٠٠)، وفيه أيضا تسمية الرجل بسُلَيك الغَطَفاني.
وحديث أبي قتادة أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٤٤٤)، وَمُسْلِمٌ (٧١٤) .
2 / 369