قال الذهبي: وقال مالك: الغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع, وأغال ولده إذا جامع أمه وهي ترضعه.
وقيل إذا أرضعته وهي حامل فاسم ذلك اللبن أيضا الغيل.
الغيل ويدعثره أي يصرعه ويهلكه, لأنه لبن ردي من فضلة دم الحيض, لأن المرأة إذا حملت وأرضعت انقطع حيضها وصار جيده إلى تغذية الجنين واندفع باقية وهو أرداه إلى الثديين, وكذلك في وقت الرضاع يندفع دم الطمث كله إلى الثديين فيستحيل لبنا لتغذية الطفل, فلأجل ذلك قال صلى الله عليه وسلم: يدرك الفارس فيدعثره أي لا يزال تأثير ذلك الغذاء الفاسد بالرجل حتى يبلغ مبلغ الرجال فإذا أراد مبارزة قرنه في الحرب وهن عنه.
وقوله: لقد هممت أن أنهي عنه: نهي تنزيه وإنما لم ينه لعلمه بما يلحق الزوج من الضرر بترك الوطي ومكابد الشهوة ولعله بأن فارس والروم لم يضر أولادهم ذلك, وأما العزل فهو جائز إذا اتفقا عليه.
قال جابر رضي الله تعالى عنه: كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والعزل أن لا ينزل متفق عليه.
ولمسلم كنا نعزل فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينهنا وقال: ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة - متفق عليه.
وقال عمر رضي الله تعالى عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها - رواه ابن ماجه.
ولهذا قال الحنفية: لا يجوز له أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها بخلاف الأمة.
ويجوز للمرأة أن تشرب دواء لتقطع عنها دم الحيض, إذا كان دواء تأمن ضرره نص عليه أحمد.
وقال بعض الشافعية: لا يجوز لها ذلك لأن فيه قطع النسل فإن كان للمرأة زوج وقف على إذنه - انتهى.
Page 305
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض