وقد يعرض الكلب الكلب وهو جنون يعرض له لاستحالة مزاجه إلى السوداء وعلامته احمرار عينيه وخروج لسانه وسيلان اللعاب من فيه وأن يطاطي رأسه نحو الأرض ويرخي أذنيه ويدس ذنبه بين رجليه ويجرب جلده ويعدو دائما, ويكون في حركته كالسكران, ويحمل على من رآه ولا ينبح إلا قليلا مع بحة صوته ويهرب من الكلاب ويمنع من الأكل ويهرب من الماء إذا رآه, فإذا عض إنسانا عرض له من الأمراض نحوها يعرض له, والعلة التي تنبع عضة عظيمة, حتى أن المعضوض يفزع من الماء بعد أسبوع وأسبوعين وإلى ستة أشهر: وإذا اشتبهت علامة المكلوب بغيره فخذ قطعة من خبز فالطخها بالدم السائل من العضة وأطرحها إلى كلب آخر, فإن أكلها فالكلب الذي عض ليس بمكلوب, وإن لم يأكلها فهو مكلوب.
والعلاج: أن يثق موضع العضة ويوضع عليها المحاجم وتمص مصا قويا, واجتهد أن يبقى الجرح مفتوحا, لتخرج منه لتلك المادة الفاسدة ويستعمل ماء الشعير ولحم الجدي, وقد يبول المعضوض أشياء لحمية كأنها كلاب الصغار, وينبغي للماص أن يدهن فاه بدهن الورد عند المص - انتهى.
ذكر الغيل
أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقتلوا أولادكم سرا [فوالذي نفسي بيده] فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه.
وأخرج مسلم عن جدامة بنت وهب [أخت عكاشة] أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا, ثم سألوه عن العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الوأد الخفي وهي {وإذا الموؤدة سئلت}.
Page 304
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض