433

Al-āthār al-wārida ʿan al-salaf fī al-ʿaqīda min khilāl kutub al-masāʾil al-marwiyya ʿan al-Imām Aḥmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Genres
Hanbali
Regions
Egypt
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ [الأعراف: ١١١]. انظر النهاية لابن الأثير (٢/ ٢٠٧)، ولسان العرب (١/ ٨٣).
وسمي أهل هذا المذهب مرجئة: لأنهم يرجئون الأعمال عن مسمى الإيمان: أي يؤخرونها، فلا يدخلونها في الإيمان، ويجعلون الإيمان قولا بلا عمل. انظر الفرق بين الفرق للبغدادي (ص ٢٠٢).
قال ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٢/ ١٨٢): "هم من كان من قوله: الإيمان قول بلا عمل، ومن كان من مذهبه أن الشرائع ليست من الإيمان؟ وإنما الإيمان إنما هو التصديق بالقول دون العمل المصدق بوجوبه". وانظر التعريفات للجرجاني (ص ٢٦٨)، والملل والنحل للشهرستاني (١/ ١٣٩).
والمرجئة ثلاثة أصناف:
الصنف الأول: يقولون: الإيمان مجرد ما في القلب من المعرفة، وهؤلاء هم الجهمية. ويسمون بالمرجئة الخالصة.
الصنف الثاني: الإيمان هو مجرد قول اللسان، وهذا القول منسوب إلى الكرامية.
الصنف الثالث: قالوا: الإيمان هو تصديق القلب وقول اللسان، وهذا هو قول فقهاء المرجئة، كأبي حنيفة وغيره -وغالب الآثار الواردة في هذا المطلب منصبة عليهم-.
وانظر مجموع الفتاوى (٧/ ١٩٥)، والملل والنحل (١/ ١٣٩)، والتبصير في معالم الدين (ص ١٨٨ - ١٨٩)، ومقالات الإسلاميين (ص ٨٦ - ٩١)، والبرهان =

1 / 453