423

Al-manhaj al-ḥarakī liʾl-sīra al-nabawiyya

المنهج الحركي للسيرة النبوية

Publisher

مكتبة المنار-الأردن

Edition

السادسة

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

الزرقاء

١٠ - غاية الرباني المغفرة فالثبات فالنصر: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة والله يحب المحسنين﴾.
١١ - الخسارة بطاعة الكافرين: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾.
١٢ - الله خير الناصرين، وخير من كل أهل الأرض ﴿بل الله مولاكم وهو خير الناصرين﴾.
١٣ - الرعب من الله يلقى على الكافرين: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين﴾.
١٤ - النصر تم: ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ..﴾.
١٥ - أسباب فقدان النصر: الفشل والتنازع في الأمر وحب الدنيا: ﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخرة ..﴾.
١٦ - الابتلاء عفو وفضل: ﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين﴾ ولولا عفو الله لانتهى المسلمون، ولأبيدوا. لكن عين الله ترعاهم حتى في الابتلاء والعقوبة. فالمؤمن يفشل، والمؤمن يعصي، والمؤمن يحب الدنيا، فإن عوقب فيها فذلك فضل من الله كبير.
١٧ - لا حزن على عقوبة الخطيئة: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾.
١٨ - الصامدون كوفئوا بالأمن النفسي: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم ..﴾ ثم فزعوا من نومهم وكأنهم لم يصبهم من قبل نكبة.

2 / 433