هذا بيان للناس
١ - اهتداؤنا بالبيان يعني أننا مؤمنون. ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾.
٢ - المؤمنون هم الأعلون، وتلك أولى فقرات البيان: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾.
٣ - لا عبرة بالخسائر المادية: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس ..﴾.
٤ - المحنة ضرورة، لماذا؟ أ - ﴿وليعلم الله الذين آمنوا﴾. ب - ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾. حـ - ﴿والله لا يحب الظالمين﴾. فلو أحبهم الله لاتخذ منهم شهداء. إنها محنة الحب للمؤمنين الصادقين. د - ﴿ليمحص الله الذين آمنوا﴾. هـ - ﴿ويمحق الكافرين﴾. فلا بد أن يتميز المحبون المخلصون من الأدعياء، وشتان شتان، بين التمحيص وبين المحق والإبادة.
٥ - لا جنة بلا جهاد: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾.
٦ - بين الحقيقة والادعاء: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾.
٧ - الارتباط بالرسالة لا بشخص الرسول: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين﴾.
٨ - النصر ثواب الدنيا، والمغفرة ثواب الآخرة: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين﴾.
٩ - الرباني لا يعرف الوهن والضعف: ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحب الصابرين﴾.