عبدالملك، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: هذا حديث منكر" (^١).
وقال أبو زرعة الدمشقي: "وسمعت يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل يقولان في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر في الشُّفعة، قالا لي: قد كان هذا الحديث ينكر عليه. وسمعت أحمد ويحيى يقولان: كان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة" (^٢).
وحديث عبد الملك في الشفعة بالجوار أخرجه أبو داود (^٣)، والترمذي (^٤)، وابن ماجه (^٥)، وأبو داود الطيالسي (^٦)، وأحمد (^٧)، وابن أبي شيبة (^٨)، والطحاوي (^٩)، والبيهقي (^١٠). ولفظه: "الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبًا إذا كان طريقهما واحدًا".
وقد تفرد به عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، ومن أجله تكلم فيه شعبة. وقال: لو روى حديثًا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه، ومثله عن يحيى القطان (^١١).
ومما يدل على أن تفرده هو علة نكارته عند شعبة أن وكيعًا روى عن شعبة
(^١) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ٢/ ٢٨١ رقم ٢٢٥٦.
(^٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٤٦٠ رقم ١١٦٩.
(^٣) سنن أبي داود ٣/ ٧٨٧ ح ٣٥١٨.
(^٤) الجامع ٣/ ٦٥١ ح ١٣٦٩.
(^٥) سنن ابن ماجه ٢/ ٨٣٣ ح ٢٤٩٤.
(^٦) مسند الطيالسي ص ٢٣٤ ح ١٦٧٧.
(^٧) المسند ٢٢/ ١٥٥ ح ١٤٢٥٣.
(^٨) المصنف ٤/ ٣٨٤ ح ٢١٢٩٨، ٤/ ٥١٨ ح ٢٢٧٢١.
(^٩) شرح معاني الآثار ٤/ ١٢٠.
(^١٠) السنن الكبرى ٦/ ١٠٦.
(^١١) الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ١٩٤٠.