والحديث رواه من هذا الوجه ابن ماجه (^١)، وابن خزيمة (^٢)، والطبراني (^٣) والبيهقي (^٤).
ووجه نكارة الحديث أنه لا يرويه عن قتادة بهذا الإسناد إلا عمر بن إبراهيم. قال ابن عدي: "وهذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر ابن إبراهيم … " (^٥). أما المتن فقد روي بأسانيد أصلح منه كما قال العقيلي.
ومن تلك الأسانيد ما رواه أبو داود (^٦)، وأحمد (^٧)، وابن خزيمة (^٨)، والطبراني (^٩)، والحاكم (^١٠)، والبيهقي (^١١) من طرق عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي أيوب الأنصاري بمثل هذا اللفظ. وصححه الحاكم (^١٢)، والألباني (^١٣). إلا أنه معلول، فقد رواه حيوة ابن شريح، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران التجيبي، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه قال: "بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم". ذكره ابن أبي حاتم من طريق حيوة وابن لهيعة (^١٤). وأخرجه
(^١) السنن ١/ ٢٢٥ ح ٦٨٩.
(^٢) صحيح ابن خزيمة ١/ ١٧٥ ح ٣٤٠.
(^٣) المعجم الأوسط ٢/ ٢١٤ ح ١٧٧٠.
(^٤) السنن الكبرى ١/ ٤٤٨.
(^٥) الكامل في ضعفاء الرجال الموضع نفسه.
(^٦) السنن ح ٤١٨.
(^٧) المسند ٢٨/ ٥٦٥ ح ١٧٣٢٩.
(^٨) صحيح ابن خزيمة ١/ ١٧٤ ح ٣٣٩.
(^٩) المعجم الكبير ٤/ ١٨٣ ح ٤٠٨٣.
(^١٠) المستدرك ١/ ١٩٠.
(^١١) السنن الكبرى ١/ ٣٧٠.
(^١٢) الموضع نفسه.
(^١٣) صحيح الجامع الصغير ٧٢٨٥.
(^١٤) علل ابن أبي حاتم ١/ ١٧٧.