967

Al-Arbaʿūn al-ʿaqdiyya

الأربعون العقدية

Publisher

دار الآثار

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٢١ م

Publisher Location

مصر

•
Regions
Palestine
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) «المائدة: ٥٥)
فقالوا: نزلت في علي ﵁، فقد كان راكعًا فجاءه فقير، فتصدَّق بخاتم كان يلبسه في يده، والولي ": هو الأولى بالتصرف، المرادف للإمام الخليفة، فنصت الأية على الولاية لعلي بن أبي طالب بعد النبي ﷺ. (^١)
*ومن السنة:
١ - ما وقع في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، في السنة العاشرة من الهجرة، في حجة الوداع، في " غدير خُمّ "، بضم معجمة وتشديد ميم، وهي غيضة على بعد ثلاثة أميال من الجحفة، عندها غدير مشهور يضاف إليها. فقالوا:
قد أوصى الرسول ﷺ بالإمامة لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه، حيث أخبر عَلِي بن أبي طالب -رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ:
" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ". (^٢)
قالوا: المولَّى هو الأحق بالتصرف، وهذا نص قطعي فى إمامة عليّ بعد النبي ﷺ!!
*الجواب عن ذلك:
١ - أما الأثر الوارد في تقسير الأية التي احتجوا بها بأن على بن أبي طالب ﵁ تصدَّق راكعأ بخاتمه، فقد أخرجه الطبري وفيه "عبد العزيز بن أبان"، وهو راوٍ

(^١) قال شيخ الطائفة - كما يلقبونه - الطوسي عن هذه الأية:
"وهذه أقوى نص على إمامة علىّ من القرآن. وقال الطبرسي: "وهذه الآية من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي بلا فصل ".
وانظر" منهاج الكرامة في إثبات الإمامة " لابن المطهِّر الحِلِّي (ص/١٤٧) وعقائد الإمامية الأثنى عشرية (ص/٨٢)
(^٢) رواه أحمد (١٣١١) والترمذي (٣٧١٣)، قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب».
قال الذهبي عن هذا الحديث:
" وهذا مما تواتر، وأفاد القطع بأن الرسول ﷺ قاله، رواه الجم الغفير والعدد الكثير من طرق صحيحة وحسنة وضعيفة ومطرحة، وأنا أسوقها.... "، ثم سردها مفصلة عن نحو ثلاثين صحابيًا،.
، وذلك في رسالة له سمَّاها "طرق حديث مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ " (ص/١٢)، وانظر صحيح ابن حبان= = (٦٩٣٠) والسلسلة الصحيحة (١٧٥٠)
وهذا اليوم هو العيد الأكبر عند الروافض، يوم ١٨ ذي الحجة، يفضلونه على القطروالأضحي.

2 / 1022