يحيدون قيد أنملة عن شريعة الله، يقولون فيما جاء من الشريعة آمنا وصدقنا فيما أخبرنا به وسمعنا وأطعنا فيما أمرنا به أو نهينا عنه، ويقولون فيما لم تأت به الشريعة أحجمنا وانتهينا وليس لنا أن نتقدم بين يدي الله ورسوله، وليس لنا أن نقول في دين الله ما ليس منه. أيهما أحق أن يكون محبًّا لله ورسوله ومعظمًا لله ورسوله؟ لا شك أن الذين قالوا آمنا وصدقنا فيما أخبرنا به وسمعنا وأطعنا فيما أمرنا به، وقالوا كففنا وانتهينا عما لم نؤمر به، وقالوا نحن أقل قدرًا في نفوسنا من أن نجعل في شريعة الله ما ليس منها، أو أن نبتدع في دين الله ما ليس منه؛ لا شك أن هؤلاء هم الذين عرفوا قدر أنفسهم وعرفوا قدر خالقهم، هؤلاء هم الذين عظموا الله تعالى ورسوله ﷺ وهم الذين أظهروا صدق محبتهم لله تعالى ورسوله ﷺ.
لا أولئك الذين يبتدعون في دين الله ما ليس منه في العقيدة أو القول أو العمل، وإنك لتعجب من قوم يعرفون قول رسول الله ﷺ: «إياكم ومحدثات الأمور
1 / 12
المقدمة
بين الرسول ﷺ للأمة جميع ما تحتاجه
بين الله تعالى في القرآن أصول الدين وفروعه
خطأ بعض الناس في تفسير قول الله تعالى ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء وعدد الصلوات لا توجد فيه
فرح الصحابة بحضور الأعراب ليسألوا الرسول ﷺ
البدعة مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في الدين
"كل بدعة ضلالة" كلية عامة شاملة
هل هناك بدعة حسنة؟
السيف الصارم
الجواب عن قول عمر بن الخطاب ﵁ "نعمت البدعة هذه"
الجواب عن قول النبي ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة"
كلام الله تعالى ورسوله ﷺ لا يتناقض أبدا
المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشرع في أمور ستة