عمر بن الخطاب ﵁ من أشد الناس تعظيمًا لكلام الله تعالى ورسوله ﷺ وكان مشهورًا بالوقوف على حدود الله تعالى حتى كان يوصف بأنه كان وقافًا عند كلام الله تعالى. وما قصة المرأة التي عارضته - إن صحت القصة - في تحديد المهور بمجهولة عند الكثير حيث عارضته بقوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَقًا غَلِيظًا﴾ (النساء ٢١) فانتهى عمر عما أراد من تحديد المهور. لكن هذه القصة في صحتها نظر. لكن المراد بيان أن عمر كان وقافًا عند حدود الله تعالى لا يتعداها، فلا يليق بعمر- ﵁ وهو من هو أن يخالف كلام سيد البشر محمد ﷺ وأن يقول عن بدعة «نعمة البدعة» .
وتكون هذه البدعة هي التي أرادها رسول الله ﷺ بقوله: «كل بدعة ضلالة» بل لابد أن تنزل البدعة التي قال عنها عمر إنها «نعمت البدعة» على بدعة لا تكون داخلة تحت مراد النبي ﷺ في قوله: «كل بدعة ضلالة» فعمر ﵁ يشير بقوله «نعمت
1 / 16
المقدمة
بين الرسول ﷺ للأمة جميع ما تحتاجه
بين الله تعالى في القرآن أصول الدين وفروعه
خطأ بعض الناس في تفسير قول الله تعالى ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء وعدد الصلوات لا توجد فيه
فرح الصحابة بحضور الأعراب ليسألوا الرسول ﷺ
البدعة مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في الدين
"كل بدعة ضلالة" كلية عامة شاملة
هل هناك بدعة حسنة؟
السيف الصارم
الجواب عن قول عمر بن الخطاب ﵁ "نعمت البدعة هذه"
الجواب عن قول النبي ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة"
كلام الله تعالى ورسوله ﷺ لا يتناقض أبدا
المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشرع في أمور ستة