الوجه الأول: أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يعارض كلام الرسول ﷺ بأي كلام لا بكلام أبي بكر الذي هو أفضل الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عمر الذي هو ثاني هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عثمان الذي هو ثالث هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام علي الذي هو رابع هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام أحد غيرهم لأن الله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَلِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور ٦٣)، قال الإمام أحمد ﵀ «أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قول النبي ﷺ أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك» . اهـ.
وقال ابن عباس ﵄: «يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله ﷺ وتقولون قال أبو بكر وعمر» .
الوجه الثاني: إننا نعلم علم اليقين أن أمير المؤمنين
1 / 15
المقدمة
بين الرسول ﷺ للأمة جميع ما تحتاجه
بين الله تعالى في القرآن أصول الدين وفروعه
خطأ بعض الناس في تفسير قول الله تعالى ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء وعدد الصلوات لا توجد فيه
فرح الصحابة بحضور الأعراب ليسألوا الرسول ﷺ
البدعة مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في الدين
"كل بدعة ضلالة" كلية عامة شاملة
هل هناك بدعة حسنة؟
السيف الصارم
الجواب عن قول عمر بن الخطاب ﵁ "نعمت البدعة هذه"
الجواب عن قول النبي ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة"
كلام الله تعالى ورسوله ﷺ لا يتناقض أبدا
المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشرع في أمور ستة