وأما قولك إنا سنرجع نحن وعدونا إلى دار الدنيا فنقتص منهم ما أتوا إلينا قبل يوم القيامة فكفى بعقوبة الله نكالا والله لو نعلم ذلك ما خلفنا على نسائهم ولا اقتسمنا أموالهم ولا نكحنا نساءهم، والله إن كانت وصية الحسن للحسين (عليهما السلام) أن قال: يا أخي إن تحتي ثلاث نسوة فقد رضيت لك تبعلهن فأخلف عليهن بعدي فخلف على امرأتين منهن يا سعد وإذا رجع الحسن والحسين (عليهما السلام) فلأي الرجلين تكون المرأتين، وقد كانت أسماء ابنة عميس تحت جعفر بن أبي طالب فمضى شهيدا ثم خلف عليها أبو بكر من بعده، ثم خلف عليها علي عليه السلام من بعدهما فإن رجع القوم فلأي الثلاثة تكون إذا.
Page 622