مستر بدل من الهاء في قوابله، وقالوا: لا يجوز إبدال الظاهر من ضميري المتكلم والمخاطب، لأنهما في غاية البيان فلا بينهما الظاهر الذي هو أنقص منهما فلا تقول: أكرمتني زيدًا، ولا مررت بكم بني تميم. وأجاز الأخفش المسألة الثانية واحتج بقوله تعالى: ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم﴾. وقال: الذين بدل من الكاف والميم، ورد عليه بأن الذين مبتدأ، و﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبره.
وأما بدل بعض الشيء من جميعه فمسائله ست: الأولى: بدل المعرفة من المعرفة / كقولك: ضربت زيدًا رأسه، وفي التنزيل: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ وقيل: إن من فاعل حج.
الثانية: بدل النكرة من النكرة كقولك: ضربت رجلًا يدًا له، وفي التنزيل: ﴿إن للمتقين مفازًا﴾، ﴿حدائق وأعنابا﴾، ﴿وكواعب أترابا﴾، ﴿وكأسًا دهاقًا﴾.
الثالث: بدل المعرفة من النكرة كقولك: ضربت رجلًا يده.
الرابعة: بدل النكرة من المعرفة كقولك: ضربت زيدًا يدًا له، ورجلًا، ومنه: =
1 / 278
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)