والصواب: فتح الصاد. قال الله تعالى: ﴿فعموا وصموا﴾ يقال: صم الرجل يصم صمما، وصمم، وأصمه الله ومن أمثالهم: صمت حصاة بدم يريدون كثر الدم، فلو وقع فيه حصاة لم يسمع لها صوت. وكذلك يقولون: شلت يده، وينشد كثير منهم:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمي فيها الزمان فشلت
والصواب: شلت، بفتح الشين.
ويقولون: أجبل الشاعر إذا انقطع.
والصواب: أجبل، وأصله من: أجبل حافر البئر إذا وصل إلى الجبل، فلم يستطيع الحفر. وكذلك أكدى، إذا وصل إلى الكدية.
ويقولون: خسف الشمس والقمر.
والصواب: كسفت الشمس، وخسف القمر.
وقيل: الحسوف، بالحاء. أفصح فيهما جميعا.
ويقولون: كلفت بكذا. والصواب: كلفت أكلفت. وفي الحديث: إن الله لا يمل حتى تملوا، فاكلفوا من العمل ما تطيقون.
ومن الشعر قول ابن رزيق:
والله لو لم تقع عيني على بلد ... في سفرتي هذه إلا وأقطعه
ينشدونه: وأقطعه، بفتح الهمزة، والصواب: ضم الهمزة
والمعنى: إلا وأعطاه.
1 / 116
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز