ويقولون: قدم من سفره، يقدم، ومرض يمرض. والصواب: يقدم ويمرض.
ويقولون: نتجت لدابة. والصواب: نتجت، ونتجتها أنا.
ويقولون: أتخم الرجل، أذا أضر به الشبع.
والصواب: أتخم، فهو متخم، على ما لم يسم فاعله.
وكذلك يقولون: استهتر الرجل، وهو مستهتر.
والصواب: استهتر وهو مستهتر، وهو الذي يخلط في أفعاله وأقواله حتى كأنه بلا عقل.
ويقولون: تفتر عن برد.
والأفصح الأشهر: تفتر، على ما لم يسم فاعله، ويقال: فر، وافتر، وقال عمر بن أبي ربيعة:
يرف إذا تفتر عنه كأنه ... حصى برد أو أقحوان منور
هكذا الرواية: تفتر، بضم أوله. ومعنى يرف ها هنا: يبرق ويتلألأ قال أبو على حسن ابن رشيق ﵀ قال قوم من أهل العلم: لم يوصف الثغر، بمثل هذا البيت:
ويقولون: استضحك الرجل.
والصواب: استضحك وفي الحديث أن عكرمة بن أبي جهل بارز يوم أحد رجلا من أصحاب النبي ﷺ وآله وسلم فاستضحك النبي ﵇ فقيل له ما أضحكك يا رسول الله، وقد فجعنا بصاحبنا؟ قال: أضحكني أنهما في درجة واحدة في الجنة. ثم أسلم عكرمة ﵁ يوم الفتح.
ويقولون: اصطلمت أذناه.
1 / 115
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز