414Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. وَإِذا حلت الْهِدَايَة قلبا ... نشطت للبعادة الْأَعْضَاء ... وَإِذا سخر الاله أُنَاسًا ... لسَعِيد فانهم سعداء ...وَقلت فِي الْمَعْنى ... يَا سعدي إِن صَحَّ حبي لسعد ... يَا بخْتِي ان بذلت فِيهِ جهدي ... يَا سروري إِن بلغت فِيهِ قصدي ... يَا هنائي إِن فزت بِذَاكَ وحدي ... يَا سروري إِن بلغت فِيهِ قصدي ... يَا منائي إِذا صدق فِيهِ وجدي ... يَا غنائي ان قبل وَقَالَ أَنْت عَبدِي ...وَأَرْجُو أَن أكون فِي الدَّاريْنِ بمحبته سعيدا وَأَن أحْشر إِن شاضء الله تَعَالَى ببركته فِي زمرة السُّعَدَاء وَأدْركَ مَرَاتِب الشُّهَدَاء وَمَا ذَلِك على الله بعزيزوما توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلي واليه أنيبقَالَ رَسُول الله ﷺالرمء مَعَ من أحبقَالَ الإِمَام النَّوَوِيّ ﵀ فِي شرح مُسلم عِنْد الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث وَلَا يشْتَرط فِي محبَّة الصَّالِحين أَن يعْمل بأعمالهم اذ لَو عمل بأعمالهم كَانَ مَعَهم وَمِنْهُموَقَالَ الْبونِي إِن الله ﵎ ينظر إِلَى قُلُوب أوليائه كل يَوْم كَذَا وَكَذَا مرّة فَإِذا وجد فِي قُلُوبهم محلا لعبد وَرَأى همتهم مُتَعَلقَة بِأحد أكلامه وَتجَاوز عَنهُ وألحقه بهمولنرجع إِلَى مَا نَحن بصدده من ذكر طرف من أَحْوَال هَذَا السَّيِّد الْعَظِيم وَالْوَلِيّ الْكَرِيم ونعترف قَطْرَة من بحره الغزير ليستدل بِالْقَلِيلِ من ذَلِك على الْكثير فَكفى بالنفحة دَلِيلا على طيب الزهر وبالغرفة معرفَة يعذبونه النَّهر وَلِأَن صَاحب النُّور الَّذِي قسم لَهُ نصيب من سعادته إِذا ذكر لَهُ شَيْء من صِفَات الأكابر وَلَو طرفا من أخبارهم أَو لَاحَ لَهُ لامع من بوق أنوارهم هش بِقَلْبِه إِلَيْهَا وَأَقْبل بِالرَّدِّ علهيا وَذَلِكَ لوُجُود المجانسة الْحَقِيقِيَّة كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثالْأَرْوَاح جنود مجندة فَمَا تعارف مِنْهَا إئتلف وَمَا تناكر مِنْهَا اخْتلف فَأهل السَّعَادَة يعرف بَعضهم صِفَات لعض بصفاتهم كَمَا قيل ... يعرفهُ الباحث من جنسه ... وَسَائِر النَّاس لَهُ مُنكر ...1 / 418CopyShareAsk AI