801

وفي هذه السنة دخلت القرامطة البصرة، وصرف حامد عن الرزارة، وتقلد أبو الحسن ابن الفرات الدفعة الثالثة .

~~وفيها كسرت العامة الحبوس بمدينة المنصور فأفلت من كان فيها، وكانت أبواب المدينة الحديدية باقية، فغلقت وتتبع أصحاب الشرطة من أفلت فلم يفتهم منهم أحد(21.

~~وفيها قلد إبراهيم بن حمدان ديار ربيعة وقلد بنى بن نفيس شهرزور، فامتنعت عليه فاستمد المقتدر ، فسير إليه جيشا فحصرها ولم يفتحها، وقلد القتال بالموصل وأعمالها.

~~وفيها كانت فتنة بالموصل بين أصحاب الطعام وبين الأساكفة، واحترق سوق الأساكفة وما فيه، وكان الوالى على الموصل وأعمالها العباس ين محمد بن إسحاق بن كنداج، وكان خارجا عن البلد فسمع بالفتنة فرجع ليوقع بأهل الموصل ، فعزموا على قتاله وحصنوا البلد وسدوا الدروب فلما علم بذلك ترك قتالهم وأمر الأعراب بتخريب الاعمال فصاروا يقطعون الطريق على الجسر وفى الميدان ويقاسمونه، فخرب البلد فبلغ الخبر إلى الخليفة : فعزله سنة ثمان وثلاثمائة، واستعمل بعده عبد الله بن محمد الفتان، وكان عفيفا صارما؛ كف الاعراب عن البلد (7) وحج بالناس فى هذه السنة أحمد بن العباس أخو أم موسى القهرمانة .

~~وتوفى فى هذه السنة من الأعيان : أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى الموصلى، صاحب المسند بها.

~~الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد، أبو على البلخى: قدم بغداد وحدث بها عن هدبة، وأبى الربيع، وعثمان بن أبى شيبة، وقتيبة ، وعلى بن حجر . روى عنه إسماعيل الخطبى، ومحمد بن المظفر، وضعفه الدارقطنى.

~~عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله، أبو القاسم الأسدى المعدل ، ويعرف بالأكفانى: حدث عن المزنى وكان ثقة .

~~عبد الله بن الحسين بن على بن أبان، أبو القاسم البجلى الصفار : حدث عن سوار القاضى. وروى عنه أبو الحسين بن المنادى. وكان ثقة مأمرثا، ونزل سكة النعيمية من مدينة المنصور.

~~على بن سهل بن الأزهر، أبو الحسن الأصبهانى : كان من المترفين فتزهد، وكان يبقى الأيام لا يأكل، وكان يقول : استولى على الشوق فألهانى عن الأكل.

----

Page 205