788

من عمل ابنا لعمرو بن نصر بن أحمد(11 وفيها في صفر عزل أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان عن الموصل وقلد يمن الطولونى المعونة بالموصل ثم صرف عنها في هذه السنة ، واستعمل عليها نحرير الخادم الصغير .

~~وفيها حالف أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان على المقتدر؛ فشير إليه مؤنس المظفر وعلى مقدمته بنى بن نفيس خرج إلى الموصل منتصف صفر ومعه جماعة من القواد، وخرج مؤنس في ربيع الاول فلما علم أبو الهيجاء بذلك قصد مؤنسا مستامنا من تلقاء نفسه، وورد معه إلى بغداد فخلع المقتدر عليه00.

~~وفيها قتل أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابى كبير القرامطة، قتله خادم له صقلبى في الحمام، قلما قتله استدعى رجلا من أكابر رؤسائهم وقال له : السيد يستدعيك، فلما دخل قتله، ففعل ذلك بأربعة نفر من رؤسائهم، واستدعى الخامس فلما دخل فطن لذلك ، فأمك بيد الخادم وصاح؛ فدخل الناس وصاح النساء... وجرى بينهم وبين الخادم مناظرات ثم قتلوه.

~~وكان أبو سعيد قد عهد إلى ابنه سعيد وهو الأكبر، فعجز عن الأمر، فغلبه أخوه الأصفر أبو طاهر سليمان وكان شهما شجاعا.

~~ولما قتل أبو سعيد كان قد استولى على هجر والأحساء والقطيف والطائف وسائر بلاد البحرين، وكان المقتدر قد كتب إلى أبى سعيد كتابا لينا في معنى من عنده من أسرى المسلمين، ويناظره ويقيم الدليل على فساد مذهبه، ونفذه مع الرسل، فلما وصل إلى البصرة بلغهم خبر موته فأعلموا الخليفة بذلك، فأمرهم بالمسير إلى ولده، فأتوا أبا طاهر بالكتاب فأكرم الرسل وأطلق الأسرى ونفذهم إلى بغداد وأجاب عن الكتاب360.

~~وحج بالناس فى هذه السنة الفضل بن عبد الملك .

~~وتوفى فى هذه السنة من الأعيان : إيراهيم بن محمد الهيثم، أبو القاسم القطيعى: كان يسكن قطيعة عيسى بن على ، اوحدث عن جماعة، روى عنه القاضى المحاملى وأبو الحسين بن المنادى والخطبى وغيرهم، وقال الدارقطنى : هو ثقة صدوق.

~~إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، أبو الحسن التنوخى الأنبارى: ولد بها ----

Page 192