Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
الحبين بن عبد الله بن أحمد، أبو على الخرقى، والد عمر صاحب المختصر في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل: حدث عن جماعة، وروى عنه أبو بكر الشافعى وابن الصواف وعبد العزيز بن جعفر، وكان خليفة المروذى ، وتوفى فى يوم الفطر من هذه السنة، ودفن بباب حرب عند قبر الإمام أحمد بن حنبل.
~~عباس بن المهتدى، أبو الفضل الصوفى: بغدادى دخل مصر، وصحب بها أبا سعيد الخراز، وكان كثير الأسفار على التوكل، ركان من أقران الجنيد .
~~عياش بن محمد بن عيسى الجوهرى: حدث عن أيرب بن يحيى المقابرى وداود بن رشيد وأحمد بن حنبل، روى عنه الطبرانى وابن الجعابى والإسماعيلى، وكان ثقة.
~~محمد بن أبى بكر، أحمد بن أبى خيثمة زهير بن حرب، أبو عبد الله: نسائى الأصل، كان فهما عارفا، وحدث عن نصر بن على الجهضمى وعمرو بن على الصيرفى والحسين ابن حريث المروزى وغيرهم .
~~محمد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن النحوى: كان ابن كيسان أحد المذكورين بالعلم والموصوفين بالفهم، وكان يحفظ مذهب البصربين والكوفيين مغا فى النحو؛ لأنه أخذ عن المبرد وثعلب، وكان أبو بكر بن مجاهد المقري يقول : أبو الحسن بن كيسان أنحى من الشيخين، يعنى ثعليبما والميرد.
~~محمد بن السرى بن سهل، أبو بكر القنطرى : سمع عثمان بن أبى شيبة وغيره وكان قة(1)) ودخلت سنة ثلاثمائة وفيها عزل الخاقانى عن الوزارة ورشح لها على بن عيسى .
~~وفيها أنفذ الأمير أبو نصر أحمد بن إسماعيل السامانى عسكرا إلى سجستان ليفتحها ثانية، وكانت قد عصت عليه، وخالف من بها. ولما انتهى خبر فتح سجستان إلى الأمير أحمد استعمل عليها سيمجور الدواتى.
~~وفيها تتبع أصحاب أبى الحسن بن الفرات وصودروا، وأخربت ديارهم وضربوا وعذب ابن الفرات حتى كاد يتلف، ثم رفقوا به بعد أن اخذت أمواله.
~~وفيها كثرت الأمراض والعلل والعفن ببغداد في الناس، وكلبت الكلاب والذثاب فى بالبادية، وكانت تطلب الناس والدواب والبهائم ، فإذا عضت إنسانآ أهلكته .
----
Page 189