762

روى عنه ابن قانع، وابن المنادى، وكان ثقة سكن سر من رأى.

~~محمد بن إسماعيل بن عامر، أبو بكر التمار الواسطى: سكن بغداد، رحدث بها عن أحمد بن سنان الواسطى، وسرى السقطى، والربيع بن سليمان المرادى وغيرهم . روى عنه أبو عمرو بن السماك، وقال : سمعنا منه وهو ابن ستين سنة وهو أسود اللحية .

~~محمد بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو العباس الأنماطى: سمع داود بن عمرو لضبى، ويحيى بن معين وغيرهما. روى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، وابن قانع وغيرهم. وكان ثقة ثآبثا صالخا.

~~محمد بن الحسين بن الفرج، أبو ميسرة الهمدانى : كان أحد من يفهم شأن الحديث، وصتف مسنذا، وحدث عن كامل بن طلحة وطبقته، وهو صدوق، روى عنه الباغندى رابن قانع’ ودخلت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها أمر محمد بن سليمان بمناهضة صاحب الشامة، فسار إليه في عساكر الخليفة، حتى لقوه وأصحابه بمكان بينهم وبين حماة اثنا عشر ميلا ليث خلون من المحرم، فقدم القرمطى أصحابه إليهم، وبقى فى جماعة من أصحابه، معه مال كان جمعه وسواد عسكره، والتحمت الحرب بين أصحاب الخليفة والقرامطة، واشتدت، وانهزمت القرامطة وقتلوا كل قتلة وأسر من رجالهم بشر كثير، وتفرق الباقون فى البوادى، وتبعهم أصحاب الخليفة.

~~فلما رأى صاحب الشامة ما نزل بأصحابه حئل أخا له - يكنى أبا الفضل - مالأ وأمره أن يلحق بالبوادى إلى أن يظهر بمكان فيسير إليه، وركب هو وابن عمه المسمى بالمدثر، والمطوق صاحبه، وغلام له رومى، وأخذ دليلا وسار يريد الكوفة عرضا فى البرية، فانتهى إلى الدالية من أعمال الفرات، وقد نفد ما معهم من الزاد والعلف، فوجه بعض أصحابه إلى الدالية المعروفة بابن طوق ليشترى لهم ما يحتاجون إليه، فأنكروا رأيه، فسالوه عن حاله فكتمه، فرفعوه إلى متولى تلك الناحية خليفة أحمد بن محمد بن كشمرد، فسأله عن خبره، فأعلمه أن صاحب الشامة خلف رابية هناك مع ثلاثة نفر، فمضى إليهم وأخذهم، وأحضرهم عند ابن كشمرد، فوجه بهم إلى المكتفى بالرقة ، ورجعت الجيوش من الطلب بعد أن قتلوا وأسروا، وكان أكثر الناس أثرا فى الحرب ----

Page 166