Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
يعقوب بن يوسف بن أيوب، أبو بكر المطوعى: سمع أحمد بن حنبل، وعلى بن المديني. وروى عنه النجاد، والخلدى.
~~يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم، أبو يزيد القراطيسى: ررى عن أسد بن موسى، ررأى الشافعى، وكان ثقة صدوقا، وبلغ مائة سنة إلا أربعة أشهر (11 وتوفى فيها من أعيان الموصل: فهد بن أحمد بن فهد الأزدى الموصلى.
~~دخلت سنة ثمان وثمانين ومائتين فى هذه السنة وقع الوباء بأذربيجان؛ فمات منه خلق كثير إلى أن فقد الناس ما يكفنون به الموتى، وكانوا يتركونهم على الطرق غير مكفنين ولا مدفنين .
~~وفيها توفى محمد بن أبى الساج بأذربيجان فى الوباء الكثير المذكور ، فاجتمع اصحابه، فولوا ابنه ديوداد، واعتزلهم عمه يوسف بن أبى الاج مخالفا لهم، فاجتمع إليه نفر يسير، فارقع بابن أخيه ديوداد وهو في عسكر أبيه فهزمه، وعرض عليه يوسف المقام معه فأبى، وسلك طريق الموصل إلى بغداد، وكان ذلك فى رمضان.
~~وفيها ، فى صفر، دخل طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث بلاد فارس فى عسكره وأخرجوا عنها عامل الخليفة ، فكتب الأمير إسماعيل بن أحمد السامانى إلى طاهر يذكر له أن الخليفة المعتضد قد ولاه سجستان، وأنه سائر إليها، فعاد طاهر لذلك.
~~وفيها ولى المعتضد مولاه بدرا فارس، وأمره بالشخوص إليها لما بلغه أن طاهرا تغلب عليها، فسار إليها فى جيش عظيم فى جمادى الآخرة، فلما قرب من فارس تنحى عنها من كان بها من أصحاب طاهر، فدخلها بدر، وجبى خراجها، وعاد طاهر إلى سجستان.
~~وفيها تغلب بعض العلويين على صنعاء، فقصده بنو يعفر فى جمع كثير فقاتلوه، فهزموه، ونجا هاربا فى نحوخمين فارسا، وأسروا ابنا له، ودخلها بنو يعفر، وخطبوا فيها للمعتضد.
~~وفيها سير الحسين بن على كورة صاحبه نزار بن محمد إلى صائفة الروم، فغزا، وفتح حصونا كثيرة للروم، وعاد ومعه الأسرى، ثم إن الروم ساروا فى البر والبحر إلى ناحية كيسوم، فأخذوا من المسلمين أكثر من خمسة عشر ألفا وعادوا.
~~وفيها قرب أصحاب أبى سعيد الجنابى من البصرة، فخاف أهلها، وهموا بالهرب منهم، فمنعهم من ذلك واليهم.
----
Page 160