Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
سمع محمد بن منصور، وعبد الرحمن بن يحيى، والأصمعى، وكان ثقة.
~~عبيد الله بن على بن الحسن بن إسماعيل، أبو العباس الهاشمى: كان الإمام فى جامع الرصافة، وإليه الحسبة ببغداد، وحدث عن نصر الجهضمى، روى عنه أبو الحسين بن المنادي.
~~عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عباد بن أسيد، أبو خالد القرشى الأموى البصرى: قدم بغداد، وحدث بها عن زهر السمان، وأبى عاصم النبيل. روى عنه أبو عمرو بن السماك.
~~يزيد بن الهيئم بن طهمان، أبو خالد الدقاق، يعرف بالباد - كذا يقول المحدثون، وصوابه: البادى بكسر الدال؛ لأنه ولد هو وأخ له توءمان، فكان هو البادى فى الولادة- : سمع عاصم بن على، ويحيى ين معين، روى عنه ابن صاعد، وغيره. وكان ثقة(11.
~~ودخلت سنة خمس وثمانين ومائتين فمن الحوادث فيها ما كان من قطع صالح بن مدرك الطائى فى جماعة من طيئ على الحاج بالاجفر يوم الأربعاء لاثنتى عشرة بقيت من المحرم ، فحاربه الجنى الكبير ، وهو أمير القافلة، فظفر الأعراب بالقافلة ؛ فأخذوا ما كان قيها من الاموال والتجارات، وأخذوا جماعة من النساء الحرائر والممالك.
~~وقيل : إن الذى أخذوا من الناس بقيمة ألفى ألف دينار . ولسبع بقين من المحرم منها قرئ على جماعة من حاج خراسان فى دار المعتضد بتولية عمرو بن الليث الصفار ما وراء لهر بلخ، وعزل إسماعيل بن أحمد عنه(2).
~~وفيها سار فاتك مولى المعتضد إلى الموصل لينظر فى أعمالها وأعمال الجزيرة والثغور الشامية والجزرية وإصلاحها، مضافا إلى ما كان يتقلده من البريد بها.
~~وفيها كان بالبصرة ريح صفراء، ثم عادت خضراء، ثم سوداء، ثم تتابعت الأمطار بما م يروا مثله، ثم وقع برد كبار ، وزن البردة مائة وخمسون درهما فيما قيل.
~~وفيها ولى المعتضد محمد بن أبى الساج أعمال أذربيجان وأرمينية، وكان قد تغلب عليها وخالف، وبعث إليه بخلع .
~~وفيها غزا راغب مولى الموفق فى البحر ، فغنم مراكب كثيرة، فضرب أعناق ثلاثة ----
Page 152