727

عنه ابن مجاهد، والنجاد. وكان ثقة .

~~محمد بن الحسين بن الحسن بن موسى بن أبى الحنين، أبو جعفر الخزاز، المعررف : بالحنينى: كوفى قدم بغداد، وحدث بها عن عبيد الله بن موسى العبسى، وأبى نعيم، والقعنبى، وغيرهم. روى عنه ابن صاعد، والمحاملى، وابن السماك، وغيرهم .

~~ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين وفى المحرم انصرف الموفق من الجبل إلى بغداد مريضا، وكان به نقرس، وزاد مرضه فصار داء الفيل، وكان يبردون رجليه بالثلج، ويحمل على سرير ، يحمله عشرون نفشا.

~~فقال مرة للذين يحملون: لعلكم قد ضجرتم منى. وددت الله أنى كأحدكم أحمل على رأسى وآكل، وأنى فى عافية!.

~~وقال في مرضه : قد أطبق ديوانى على مائة ألف مرتزق، وما أصبح فيهم أسوأ حالا منى.

~~وزاد به انتفاخ رجله ومات (12).

~~ذكر البيعة للمعتضد بولاية العهد: ولما مات الموفق اجتمع القواد وبايعوا ابنه أبا العباس بولاية العهد بعد المفرض بن المعتمد، ولقب المعتضد بالله وخطب له يوم الجمعة بعد المفوض ، وذلك لسبع ليال بقين من صفر، واجتمع عليه أصحاب أبيه وتولى ما كان أبوه يتولاه.

~~وفيها قبض المعتمد على أيى الصقر وأصحابه وانتهب منازلهم ، وطلب بنى الفرات فاختفوا.

~~وخلع على عبيد الله بن سليمان بن وهب، وولاه الوزارة.

~~وسير محمد بن أبى الساج إلى واسط ليرد غلامه وصيفا إلى بغداد، فمضى وصيف إلى السوس فعاث بها ونهب الطيب وأبى الرجوع إلى بغداد.

~~وفيها قتل على بن الليث أخو الصفار قتله رافع بن هرئمة ، وكان قد حنق به وترك أخاه.

~~وفيها غار ماء النيل فغلت الأسعار بمصر (3).

~~وفيها ظهرت القرامطة بسواد الكوفة، وقد اختلفوا فيهم على أقوال : ----

Page 131